بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

هكذا يخطط المفاوض الإسرائيلي لاتفاق لبنان… وهذا خطه الأحمر

هكذا يخطط المفاوض الإسرائيلي لاتفاق لبنان… وهذا خطه الأحمر

في تقرير حصري نشره موقع "يديعوت أحرونوت" وأعدّه الصحافي دانيال أدلسون من نيويورك، كُشف أن المقرّب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رون ديرمر، عاد إلى العمل السياسي لتولّي إدارة المفاوضات مع لبنان، بعد أشهر من اعتزاله الحياة العامة، قائلاً: "هو طلب مني أن أتدخل".


وخلال لقاء عُقد في نيويورك ونُقلت مقتطفات منه، أكد ديرمر أنه بدأ بالفعل "التقدم مع لبنان" نحو اتفاق سياسي، مشيراً إلى أن "الخلافات على الحدود بيننا وبين لبنان صغيرة جداً"، موضحاً أن هناك 13 نقطة خلاف، تم حل 7 منها حتى الآن.


وأضاف ديرمر أنه سبق أن أدار مفاوضات وقف إطلاق النار في لبنان في تشرين الثاني 2024، رغم أنها لم تكن شعبية داخل إسرائيل، حيث كان المزاج العام يميل نحو الحسم العسكري. وقال: "كانت هناك أسباب عديدة لوقف إطلاق النار، لكن بشروطنا"، لافتاً إلى أن إسرائيل كانت تواجه في الوقت نفسه تحديات كبرى في غزة وإيران، إضافة إلى ملف الأسرى.


وشدد على أن المفاوضات هذه المرة ستكون مختلفة، قائلاً: "لن نعود إلى 6 أكتوبر. لن نسمح بظهور أي تهديد على حدودنا". واعتبر أنه "يمكن الحديث عن اتفاق سلام محتمل"، لكنه ربط ذلك بشرط واضح يتمثل في نزع سلاح حزب الله، مضيفاً: "لن نضحي بأمننا".


وأكد ديرمر أن إسرائيل لا تسعى إلى احتلال لبنان أو فرض مطالب إقليمية، قائلاً: "لا نريد احتلال لبنان أو مهاجمته، لكننا لن نسمح لحزب الله بالعمل على حدودنا الشمالية". وأبدى تفاؤلاً بإمكانية التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن القضايا العالقة "ليست معقدة".


وتحدث ديرمر عن علاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيراً إلى ضرورة إيصال الرسائل إليه بسرعة، قائلاً: "عليك أن تصل إلى النقطة خلال 13 ثانية". وكشف أنه استخدم تشبيهات مستمدة من لعبة الغولف لشرح أولويات السلام، حيث شبّه السلام مع الإمارات بضربة قصيرة، ومع السعودية بضربة أطول، فيما اعتبر السلام مع الفلسطينيين "ضربة مستحيلة عبر جدار".


وفي ما يتعلق بالحرب مع إيران، قال ديرمر إن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي كان "عملية إسرائيلية بالكامل"، مؤكداً أن إسرائيل نجحت في تقليص قدرات إيران العسكرية، خصوصاً في البرنامج النووي والصواريخ الباليستية، رغم استمرار محاولات طهران لإعادة بناء هذه القدرات بدعم صيني.


كما تطرق إلى مسار الحرب، معتبراً أن إسقاط النظام الإيراني ليس شرطاً لنجاح الحملة، قائلاً: "من النادر أن تؤدي الضربات العسكرية إلى سقوط أنظمة"، مشيراً إلى أن التغيير يجب أن يأتي من الداخل.