بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

"أغبياء وغير متزنين"… ترامب يفجّر مواجهة عنيفة مع هؤلاء

"أغبياء وغير متزنين"… ترامب يفجّر مواجهة عنيفة مع هؤلاء

شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجومًا لاذعًا على عدد من الشخصيات الإعلامية البارزة والمؤثرين على مواقع التواصل خلال الساعات الماضية، واصفًا إياهم بـ"الأغبياء".

وقال ترامب على منصته "تروث سوشال": "أنا أعلم لماذا يعتقد تاكر كارلسون وميغن كيلي وكانديس أوينز وأليكس جونز أن امتلاك إيران، الدولة الرائدة في رعاية الجماعات المسلحة، للأسلحة النووية أمر رائع.. لأن لديهم قاسمًا مشتركًا: معدل ذكاء منخفض. إنهم أغبياء".


وأضاف: "لقد طُردوا جميعهم من التلفزيون، وخسروا برامجهم، ولم يعودوا حتى مدعوين إلى مواقع التصوير لأن لا أحد يكترث بهم، فهم غير متزنين ومثيرو مشاكل".


ونصح الرئيس الأميركي كارلسون، الذي لطالما انتقد الدعم الأميركي لإسرائيل، بأنه "ربما عليه الذهاب لرؤية طبيب نفسي". كذلك هاجم المؤثرة كانديس أوينز، التي تروّج لنظريات مؤامرة، "والتي تتهم السيدة الأولى الفرنسية المحترمة جدًا بريجيت ماكرون بأنها رجل، في حين أن ذلك ليس صحيحًا".


وأردف ترامب أنه "يأمل" بأن "تفوز بريجيت ماكرون بالكثير من المال" في قضية التشهير التي أقامتها مع زوجها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام محكمة أميركية على أوينز، المتهمة بنقل واستغلال معلومات مضللة على نطاق واسع في مقاطع فيديو تفيد بأن بريجيت "وُلدت ذكرًا".


في المقابل، ردّ أليكس جونز اليوم الجمعة على هذا الهجوم، كاتبًا في منشور على منصة "إكس" أنه "أوضح بشكل لا لبس فيه أنه لم يعد يدعم ترامب"، معربًا عن امتنانه لأن الرئيس الأميركي أوضح في المقابل ألا علاقة له به.


أتت هذه الانتقادات بعدما أعرب هؤلاء المحافظون الأربعة، الذين يملكون شعبية واسعة، علنًا عن معارضتهم للحرب في إيران، معتبرين أنها تتعارض مع شعار ترامب "أميركا أولًا".


كما اتهموه، بدرجات متفاوتة، بالخضوع لضغوط إسرائيلية لبدء الحرب، في مؤشر إلى انقسام متزايد داخل القاعدة الجمهورية في الولايات المتحدة، فقد أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة يوغوف لصالح مجلة ذي إيكونوميست أن 22% ممن صوّتوا لترامب في انتخابات 2024 يعارضون الحرب على إيران، مقابل 71% يؤيدونها، وفق ما نقلت فرانس برس.


ويُذكر أن تاكر كارلسون وميغن كيلي كانا مذيعين سابقين في قناة فوكس نيوز المحافظة، إلا أنهما يقدّمان حاليًا برنامجيهما بشكل مستقل.


في المقابل، وصفت أوينز الرئيس الأميركي، عقب تصريحاته الثلاثاء الماضي التي هدّد فيها بتدمير الحضارة الإيرانية، بأنه "مجنون"، مطالبة بإزاحته من السلطة، واقترحت وضعه "في دار للمسنين".