بيروت: أكد الرئيس اللبناني جوزف عون أن تعمد إسرائيل دائما استهداف الإعلاميين بشكل مباشر هدفه إخفاء حقيقة ارتكاباتها العدوانية ضد لبنان.
وأعرب الرئيس عون في بيان صحافي أوردته “الوكالة الوطنية للإعلام” اليوم الخميس، عن “ألمه لاستشهاد الإعلامية آمال خليل من جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف بلدة الطيري أمس وأصيبت فيه أيضا الإعلامية زينب فرج”.
وأشار إلى “كونها جرائم ضد الإنسانية تعاقب عليها القوانين والأعراف الدولية وتشكل حافزا لتدخل المجتمع الدولي لوضع حد لها”.
وقدم الرئيس عون تعازيه إلى عائلة الإعلامية “الشهيدة التي انضمت إلى قافلة الإعلاميين الشهداء الذين سبقوها على درب الشهادة على أرض الجنوب أيضا”، متمنيا “الشفاء العاجل لزميلتها زينب فرج التي أصيبت في الاعتداء نفسه”.
بدورها، أدانت نقابة محرري الصحافة اللبنانية “بأقسى عبارات التنديد والاستنكار الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف مجموعة من الصحافيين والإعلاميين في الجنوب وأدى إلى استشهاد آمال خليل وإصابة الزميلة زينب فرج بجروح بالغة في بلدة الطيري” .
وأكدت أن “الشهيدة خليل تلقت سابقا تهديدات عدة ومباشرة بالقتل من إسرائيل كانت موضع إدانة النقابة واستنكارها في حينه”، مشيرة إلى ارتفاع عدد “شهداء الصحافة والإعلام إلى 27 وأعداد كبيرة من الجرحى”.
ودعت الاتحاد العام للصحافيين العرب للقيام بما يلزم من الاتصالات لدعم ثبات الصحافيين والإعلاميين والمصورين اللبنانيين الذين تغتالهم إسرائيل عمدا والمطالبة بـ”عدم إفلات إسرائيل من العقاب نتيجة إجرامها المتمادي”.
ولفتت إلى أن “إجرام إسرائيل في حق اللبنانيين المدنيين، ولا سيما الصحافيين والإعلاميين والمصورين فاق حد الوصف، الأمر الذي يحتم على الحكومة اللبنانية أن تباشر تحركا فوريا في اتجاه المراجع الدولية وأن تحرك دعوى عاجلة في حق إسرائيل، لأن التمادي في الفظائع التي تقترف ستكون له تداعيات خطيرة من الصعب التكهن بمآلاتها”.
(د ب أ)

