القاهرة: حرص التوأم حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، وإبراهيم حسن مدير المنتخب، على التواصل هاتفيا مع محمد صلاح قائد الفراعنة وجناح ليفربول، للاطمئنان على حالته الصحية بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة كريستال بالاس في الدوري الإنكليزي الممتاز أمس السبت.
وجاء تحرك الجهاز الفني للمنتخب الوطني في ظل حالة من القلق بعد مغادرة صلاح ملعب المباراة في الدقيقة 59 متأثرا بإصابة في العضلة الخلفية اليسرى، حيث تمنى له حسام حسن الشفاء العاجل والعودة سريعا لقيادة المنتخب في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدا على القيمة الكبيرة التي يمثلها قائد الفريق في حسابات الجهاز الفني للمرحلة المقبلة.
وكان آرني سلوت مدرب ليفربول، أثار حالة من الغموض حول طبيعة إصابة صلاح، مشيرا في تصريحات عقب اللقاء إلى أن خروجه من الملعب بهذه الطريقة يعد مؤشرا سلبيا، إذ لا يغادر النجم المصري الملعب إلا لسبب “صعب”. وأضاف سلوت أن الموسم الذي ينتهي خلال 4 أسابيع قد يكون انتهى بالفعل بالنسبة لصلاح في ظل تبقي 4 مباريات فقط للفريق، وهو ما قد يحرمه من توديع جماهير “أنفيلد” بقميص الفريق قبل رحيله المرتقب نهاية الموسم الحالي برفقة أندي روبرتسون.
ورغم قلة أهدافه هذا الموسم التي توقفت عند 7 أهداف، والتقارير التي أشارت إلى وجود خلافات مع سلوت بسبب استبعاده من التشكيل الأساسي في عدة مناسبات، أبدى المدرب الهولندي أمله في أن تساهم احترافية صلاح العالية واهتمامه بلياقته البدنية في تقليص مدة غيابه، بانتظار التشخيص النهائي الذي سيحدد فرصه في اللحاق بمباريات الموسم الأخيرة أو معسكرات المنتخب المصري القادمة.
(د ب أ)

