بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

إصابة مستوطنيْن إسرائيليين جراء سقوط مسيّرة.. و”حزب الله” يعلن استهداف جرافة وجنود إسرائيليين جنوبي لبنان

إصابة مستوطنيْن إسرائيليين جراء سقوط مسيّرة.. و”حزب الله” يعلن استهداف جرافة وجنود إسرائيليين جنوبي لبنان

بيروت: أعلن “حزب الله”، الجمعة، استهداف جرافة عسكرية وتجمع لجنود وآليات إسرائيلية في بلدتين جنوبي لبنان.

وقال الحزب، في بيان، إن الهجمات جاءت “دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وجرحى بين المدنيين”.

وأضاف أن مقاتليه استهدفوا “جرافة D9 في بلدة البياضة بمسيّرة انقضاضية وحققوا إصابة مباشرة”.

وفي هجوم آخر، قال الحزب إنه استهدف “تجمعا لآليات وجنود إسرائيليين في بلدة الخيام بقذائف مدفعية”.

وفي وقت سابق اليوم، أصيب مستوطنان إسرائيليان، الجمعة، جراء سقوط مسيّرة متفجرة أطلقت من لبنان على منطقة رأس الناقورة شمالي إسرائيل.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن “مسيّرة متفجرة سقطت دون سابق إنذار في منطقة رأس الناقورة، ما أسفر عن إصابة شخصين بجروح طفيفة جرى إجلاؤهما لتلقي العلاج”، دون مزيد من التفاصيل.

وفي حادث منفصل، أفادت “القناة 12” العبرية بسقوط مسيرة مفخخة أطلقت من لبنان في مستوطنة “شلومي” شمالي إسرائيل، ما تسبب بوقوع انفجار في المنطقة.

ونشرت القناة صورة للموقع أظهرت تصاعد الدخان من مكان سقوط المسيرة، دون أن تورد تفاصيل إضافية بشأن إصابات أو أضرار.

كما ذكرت أنه جرى اكتشاف مسيرة على سطح مدرسة في مدينة نهاريا شمالي إسرائيل، ونشرت مقطع فيديو أظهر أن المسيّرة لم تنفجر.

وخلال الأسابيع الماضية، أصبحت المسيرات التي يطلقها “حزب الله” على الجنود الإسرائيليين المتوغلين في جنوب لبنان والتي تعمل بتقنية الألياف الضوئية مصدر قلق لتل أبيب، حيث اعتبرها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “تهديدا رئيسيا” لصعوبة رصدها، ودعا الجيش إلى التصدي لها.

كما دوّت صفارات الإنذار في مدن عدة في المنطقة الساحلية الشمالية لإسرائيل، من الحدود إلى ضواحي حيفا، عقب إطلاق مقذوفات من لبنان، وفقا للجيش الإسرائيلي.

وأفاد بيان عسكري أنه عقب انطلاق صفارات الإنذار “تم رصد عدة إطلاقات نحو الأراضي الإسرائيلية”، وأضاف: “اعترض سلاح الجو الإسرائيلي أحد المقذوفات، بينما سقطت المقذوفات الأخرى في منطقة مفتوحة. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات”.

هذه هي المرة الأولى منذ سريان اتفاق الهدنة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني في 17 نيسان/أبريل، التي تُفعّل فيها صفارات الإنذار في عمق أراضي الدولة العبرية. وهي تأتي بعدما أعلنت إسرائيل اغتيال قائد عسكري بارز في حزب الله في ضربة على ضاحية بيروت الجنوبية مساء الأربعاء.

عون: متمسكون بوقف نار شامل

من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزف عون، الجمعة، على تمسك بلاده بوقف شامل وكامل لإطلاق النار والأعمال العسكرية، للانطلاق بمفاوضات مع إسرائيل.

جاء ذلك خلال لقاء جمع عون مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة وإدارة الأزمات حاجة لحبيب في قصر بعبدا الرئاسي، وفق بيان صدر عن الرئاسة اللبنانية.

وأفاد البيان بأن عون أبلغ المسؤولة الأوروبية أن الدعم الذي تقدمه دول الاتحاد الأوروبي للبنان، يجب أن يصب في إطار الضغط لإلزام إسرائيل بوقف إطلاق النار”.

وأضاف: “يجب الضغط على إسرائيل لمنعها من تفجير المنازل وجرفها في القرى التي تحتلها في الجنوب، فضلا عن استهداف المسعفين والإعلاميين ورجال الدفاع المدني”.

وجدد التأكيد على أن لبنان “متمسك بوقف النار والأعمال العسكرية كافة، للانطلاق بمفاوضات تنهي الوضع المضطرب القائم في الجنوب، وذلك تمهيدا لإعادة نشر الجيش حتى الحدود الدولية، والإفراج عن الأسرى اللبنانيين وعودة النازحين إلى بلداتهم وقراهم”.

وشدد عون على أن وقف النار “يجب أن يكون كاملا وشاملا”.

(وكالات)