بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

منظمة التحرير الفلسطينية و حركة "فتح” في منطقة بيروت تحيي الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة تأكيدًا على حق العودة والثوابت الوطنية

منظمة التحرير الفلسطينية و حركة "فتح” في منطقة بيروت تحيي الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة تأكيدًا على حق العودة والثوابت الوطنية


منظمة التحرير الفلسطينية و حركة "فتح” في منطقة بيروت تحيي الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة تأكيدًا على حق العودة والثوابت الوطنية10-05-2026

أحيت منظمة التحرير الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” في منطقة بيروت الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، ضمن فعاليات حملت شعار: “لن نرحل… جذورنا أعمق من دماركم”، وذلك من خلال وقفة تضامنية تأكيدًا على التمسك بحق العودة، تخللتها قراءة سورة الفاتحة عن أرواح الشهداء، اليوم الأحد الواقع في العاشر من أيار 2026، في مثوى شهداء فلسطين عند دوار شاتيلا.

وتقدّم المشاركين أمين سر إقليم لبنان الأخ رياض أبو العينين، ومسؤول دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في لبنان الأخ جمال فياض، إلى جانب فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وأعضاء منطقة بيروت، وأمناء سر الشعب التنظيمية في منطقة بيروت، والأطر التنظيمية، والمكتب الطلابي، والمؤسسات واللجان الشعبية، وكشافة وأشبال وزهرات حركة “فتح”.

وفي كلمة المناسبة، أكد الأخ رياض أبو العينين أن ثمانية وسبعين عامًا على النكبة لم تفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، الذي ما زال يكتب روايته الوطنية بدم الشهداء، وصبر الأسرى، وثبات اللاجئين، مشددًا من مخيمات لبنان التي حملت وجع اللجوء وصبرت على عقود المعاناة، على أن أبناء شعبنا في الشتات سيبقون حراسًا أمناء على حق العودة، جيلًا بعد جيل، في مواجهة كل مشاريع التوطين والتهجير.

وأشار إلى أن ذكرى النكبة هذا العام تحلّ في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة، وما تتعرض له الضفة الغربية والقدس من استهداف يومي، في محاولة متواصلة لاستكمال مشروع الاقتلاع والتهجير، مجددًا التأكيد على الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والتمسك بالقيادة الوطنية برئاسة سيادة الرئيس محمود عباس “أبو مازن”، الذي يخوض معركة سياسية ووطنية ودبلوماسية دفاعًا عن حقوق شعبنا وثوابتنا الوطنية.

كما أكد أن حركة “فتح” تتجه بعد أيام نحو عقد مؤتمرها الثامن تحت شعار: “انطلاقة متجددة، صمود، حرية، استقلال”، في محطة وطنية تتزامن مع ذكرى النكبة، وفي مرحلة دقيقة تتطلب مزيدًا من التمسك بالأمانة الوطنية، والقدرة على حماية القرار الوطني الفلسطيني المستقل، بما يؤكد مجددًا أن “فتح” ما زالت وفية لدماء الشهداء، ولتضحيات الأسرى، ولآمال أبناء شعبنا في الوطن والشتات .

الرحمة للشهداء.

الحرية للأسرى.

الشفاء العاجل للجرحى.