لن يمنعوا
الفرح عنا!
مدير التحرير
خضر السبعين
ألم يشاهدوا أطفال غزة يرقصون فرحا لاطلاق صواريخ المقاومة باتجاه مدن وبلدات العدو الصهيوني؟
ألم يشاهدوا أطفال غزة يغنون للمقاومة ويؤكدون التمسك بها سبيلا لتحرير فلسطين؟
ألم يشاهدوا نساء فلسطين يزغردن كلما تمكنت المقاومة من الاجهاز على الجنود الصهاينة؟
ألم يشاهدوا أهل غزة يخرجون من تحت الأنقاض قائلين: الحمد لله... فدا المقاومة؟
ألم يشاهدوا الفرح في عيون فتيات فلسطين رغم تكبيلهم بالأصفاد على أيديهن؟
ألم يشاهدوا عجائز فلسطين تروين قصص الوطن السليب لأحفادهن والأمل بالعودة يشع من عيونهن؟
ألم شاهدوا بسمات الأطفال المساقين الى قاعات محاكم العدو الصهيوني متحدين سجانيهم؟
ألم يشاهدوا شعب الجبارين يتحدى القهر والاضطهاد والوحشية الصهيونية بحق كل فلسطيني؟
ألم يشاهدوا الفلسطينيين يؤكدون أن فلسطين لهم من النهر الى البحر رغم كل الحدود؟
ألم يقتنعوا أنهم لن يستطيعوا حرماننا من الفرح بتحرير أسرانا من سجون القهر والاجرام الصهيوني مهما حاولوا منع مظاهر الاستقبالات والتجمعات بانتظار وصول المحررين من قيود السجانين؟
أجل لن يستطيعوا منع الفرح عنا لأننا شعب يحب الحياة كحبه للاستشهاد من أجل فلسطين.
