اللجان الشعبية ترفض قرار الأونروا حرمان اللاجئين في مخيمات الشمال من المساعدات المستحقه .
رفضت اللجان الشعبية في منطقة الشمال قرار الأنروا الأخير حرمان مخيمات شمال لبنان من حقهم في المساعدات التي دأبت إدارتها على إطلاق الوعود على مدى عامين بسعيها لتأمين تمويل للمساعدات المقررة .
وإعتبرت اللجان الشعبية في إجتماع عقدته لجنة منطقة الشمال اليوم الإثنين ٢٠٢٦/٦/١٥ أن قرار الأونروا يهدف إلى بث الفتنة بين اللاجئين من خلال التفريق بين لاجيء وآخر بتصنيف جديد للاجيء في مناطق الحرب وآخر في مناطق الأمان وكأن اللاجئين في منطقة الشمال يعيشون في أوروبا وليس في مخيمات تعاني من البطالة وارتفاع تكاليف المعيشة ومن تدني الخدمات الصحية والتعليمية وتوقف المساعدات الإجتماعية في كل مناطق لبنان .
وأكدت اللجان الشعبية أن أبناء مخيمات الشمال فتحوا قلوبهم قبل بيوتهم لأهلنا النازحين من مناطق الحرب في وقت تخلت الأونروا عن مسؤولياتها عندما آوت 70 عائلة من أصل 3500 عائلة نازحة الى مخيمات الشمال ، ولذلك أن هكذا قرارات لن تنجح في بث الفرقة بين أبناء الشعب الواحد .
وطالبت اللجان الشعبية إدارة الأونروا بصرف المساعدات المستحقة للعائلات الفقيرة (الشؤون) والأطفال والمرضى وكبار السن للاجئين على كافة الأراضي اللبنانية .
وحذرت اللجان الشعبية من أن إستمرار إدارة الأونروا في تقليص خدماتها سيؤدي الى إنفجار إجتماعي في المخيمات قد يترتب عليه نتائج لا تحمد عقباها .
وأكدت اللجان الشعبية أن اللاجئين الفلسطينيين يتمسكون بالاونروا وخدماتها أكثر من أي وقت مضى ويطالبون الأمم المتحدة والمانحين بإيجاد حل لسد العجز في ميزانية الأونروا من خلال تمويل خدماتها كافة.
وأعربت اللجان الشعبية عن أملها في عودة إدارة الأونروا عن قرار تخفيض الخدمات والرواتب بنسبة 20% والذي ترك أثر سلبي على الخدمات الصحية والتربوية والاجتماعية.
