بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

ترامب يرجح شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.. والشرع يشيد برفع العقوبات الأمريكية- (فيديو)

ترامب يرجح شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.. والشرع يشيد برفع العقوبات الأمريكية- (فيديو)

“القدس العربي”: رجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، شطب سوريا من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، فيما أعرب الرئيس السوري أحمد الشرع عن تقديره لقرار واشنطن رفع العقوبات عن دمشق، مؤكداً أن سوريا دخلت مرحلة جديدة بعد “تحرير البلاد وتوحيدها”.

وجاءت تصريحات الرئيسين خلال لقائهما على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة في العاصمة التركية أنقرة.

ورداً على سؤال بشأن إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، قال ترامب: “أعتقد أنني سأفعل ذلك.. ولم لا؟”، قبل أن يضيف: “هذا سؤال جيد.. نعم، سأفعل”.

وأشاد ترامب بالشرع، قائلاً إنه قام بـ”عمل رائع” في إعادة سوريا إلى مكانتها، مضيفاً أن البلاد أصبحت “مستقرة للغاية”، وتابع: “لقد استقرت حقاً، ونحن فخورون بذلك”.



من جانبه، قال الشرع، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية “سانا”، إن الشعب السوري “حقق إنجازاً كبيراً في تحرير سوريا، وإسقاط النظام السابق، وتوحيد البلاد ووضعها على السكة الصحيحة، وهذا كله بفضل الشعب السوري”.

وأضاف أن “القرار التاريخي الذي اتخذه الرئيس دونالد ترامب برفع العقوبات عن سوريا، إلى جانب مساعدة الأصدقاء والداعمين في المنطقة، ولا سيما تركيا ودول الخليج، يحظى بتقدير الشعب السوري وشكره”.



ويعد هذا الاجتماع اللقاء الرسمي الثالث بين ترامب والشرع خلال 14 شهراً، بعد لقائهما الأول في الرياض في مايو/أيار 2025 برعاية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والثاني في البيت الأبيض خلال نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه.

وشهدت العلاقات بين دمشق وواشنطن خلال الفترة الماضية تحولاً لافتاً، شمل رفع معظم العقوبات الاقتصادية وبدء التنسيق في ملفات إعادة الإعمار ومكافحة الإرهاب.

ورغم رفع معظم العقوبات عن سوريا بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد، لا تزال البلاد مدرجة على القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب منذ عام 1979، عندما أدرجتها واشنطن في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد بدعوى تقديمها دعماً متكرراً لجماعات تصنفها الولايات المتحدة “إرهابية”، وهو ما يعتبره مسؤولون وخبراء أحد أبرز العقبات المتبقية أمام تعافي الاقتصاد السوري.

(وكالات)