*ورشة عمل لقطاع العمال وحركة اللاجئين بالديمقراطية بعنوان: الأونروا والدور المطلوب*
استضافت قاعة الشهيد أبوعدنان قيس ورشة عمل مركزية لقطاع العمال وحركة اللاجئين في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين شارك فيها عددا واسعا من العاملين في اللجان الشعببة والاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، وحشد من الفعاليات الوطنية والاجتماعية وصف كادري واسع من البقاع ومنظمة لجان الوحدة العمالية الفلسطينية[ عامل] واتحاد لجان حق العودة الفلسطينية [حق].
إفتُتحت الورشة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لتضحيات الشهداء والأسرى والجرحى ولعذابات شعبنا في الوطن والشتات، ولشهداء لبنان والامة العربية واحرار العالم.
*ثم ألقى الرفيق أبوسامح علي محمود عضو الأمانة العامة لاتحاد عمال فلسطين ومسؤول العمل النقابي كلمة* أكد فيها على الدور المحوري للأونروا في إغاثة وتشغيل شعبنا بحكم التفويض الدولي الممنوح لها استناداً لقرار تشكيلها رقم 302 ربطاً بالقرار الأممي رقم 194، خاصة بالتزامن مع حرب الإبادة التي يتعرض لها شعبنا في غزة ومحاولات تصفية وجوده في سياق مشروع الضم والتهجير وشطب الكيانية الوجودية لشعبنا الذي تبناه اليمين الفاشي الصهيوني بزعامة نتنياهو.
وطالب محمود بضرورة فتح كافة مراكز الأونروا في قطاع غزة وعدم حصرها في الجنوب وتعرية الاحتلال الذي قتل أكثر من مائة وثلاثين موظفاً للأونروا في تعبير فاضح عن مدى استخفافه بكل القوانين والشرائع الدولية والعمل مع كافة الجهات الدولية لوقف العدوان وفك الحصار وإدخال قوافل المساعدات الغذائية والصحية، بما يتناسب وحاجة أهلنا في القطاع وإجلاء الجرحى المحتاجين للعلاج خارج القطاع وتوفير مقومات الصمود وإعادة إعمار القطاع بما يحفظ لشعبنا كرامته ويوفر الآليات القانونية لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين امام المحاكم الدولية.
*بدوره القى الرفيق أبوعمر القطب عضو لجنة المتابعة العليا للجان الشعبية في لبنان كلمة* أشار فيها للأوضاع الاقتصادية والمعيشية التي يعيشها شعبنا في لبنان وارتداداتها المضاعفة على واقع اللاجئين الفلسطينيين الذين تُركوا في مواجهة أزمات متلاحقة ومركبة ضاعفت من واقعهم المأساوي، الأمر الذي بات يتطلب أداءاً مختلفاً من إدارة الأونروا لجهة رفع قيمة الموازنة العامة، بما يتناسب مع الاحتياجات المتزايدة للاجئين وتوفير خطة للمخيمات والتجمعات الفلسطينية في ظل تمادي الاحتلال في اعتداءاته على لبنان الشقيق، وإعمار المُهدم من مخيم عين الحلوة واستكمال إعمار مخيم نهر البارد وتوزيع المساعدات المالية لجميع اللاجئين دون تمييز ورفع قيمتها وتوفير بدلات الإيواء الكاملة لمهجري عين الحلوة والبارد واللاجئين الفلسطينيين من سورية ومعالجة كافة الشواغر والنواقص في برنامج التعليم ورفض الدمج للمدارس والتراجع عن النتائج الكارثية للتحقق الرقمي وتحسين الخدمات الاستشفائية خاصة بما يشمل أصحاب الأمراض المزمنة وشمول مرضى الفشل الكلوي بالسياسة الاستشفائية وتوسيع دائرة التعاقد مع المستشفيات خاصة في بيروت ومراقبة الفاتورة الاستشفائية بما يؤمن حق المريض بالعلاج وحمايته من الاستغلال.
*كلمة قطاع العمال القاها امينه في لبنان ومسؤول دائرة اللاجئين والأونروا في الجبهة* توجه فيها بالتحية للمقاومين الابطال على امتداد المواجهة مع الاحتلال ولصمود شعبنا في قطاع غزة والضفة والقدس والشتات وأحرار العالم، ولشهداء المجازر الصهيونية التي ترتكب على مرأى ومسمع حكومات العالم أجمع دون أن تتمكن الأسرة الدولية بكافة هيئآتها وامكانياتها من لجم الإرهاب الصهيوني الذي يتزعمه مجرم الحرب نتنياهو في عدوانه المتواصل الذي عجز فيه عن تحقيق أيٍ من اهدافه بفعل صمود شعبنا ومقاومته الباسلة، داعياً لعقد اجتماع قيادي فلسطيني على أعلى المستويات لتشكيل قيادة موحدة لإدارة المعركة السياسية بالتوازي مع معركة الميدان والصمود. وأكد بدر على تمسك شعبنا بالأونروا ورفض المساس بها، مُحذراً من النتائج السلبية لتقليص الخدمات بذريعة العجز المالي، مجدداً الدعوة لتوفير موازنة ثابتة ومستدامة من الامم المتحدة أسوة بباقي المؤسسات الدولية، لاخراجها من دائرة الابتزاز السياسي وتوفير الخدمات بشكل لائق للاجئين إلى حين عودتهم إلى ديارهم وممتلكاتهم تطبيقا للقرار الاممي رقم ١٩٤. ودعا بدر لوقف العدوان الغاشم وفك الحصار وتأمين الاحتياجات الصحية والخدمية لأهلنا في القطاع وشمول اللاجئين في لبنان ببرنامج الطوارئ وشبكة الأمان الاجتماعي ومعالجة مشكلات عائلات (NR)، وختم داعيا الى تصعيد التحركات الجماهيرية السلمية والحضارية حتى تحقيق المطالب المُحقة.
المكتب الإعلامي
بيروت ١١/ ١ / ٢٠٢٤
