إحاطة للمانحين حول التداعيات المحتملة لتجميد التمويل للأونروا من قبل 16 جهة مانحة
31 كانون الثاني/ ييناير 2024
نظمت الأونروا اليوم إحاطة لممثلي الجهات المانحة لها في لبنان لمناقشة التاثيرات المحتملة الناجمة عن تجميد التمويل من قبل 16 جهة مانحة للوكالة. وحضر اللقاء مديرة شؤون الأونروا في لبنان دوروثي كلاوس وعدد من كبار موظفي الوكالة.
ويلعب المانحون الستة عشر، الذين ساهموا مجتمعين بثلثي ميزانية الأونروا في عام 2023، دورًا حاسمًا في استدامة الخدمات الحيوية المقدمة للاجئي فلسطين والحفاظ عليها، وخاصة في لبنان. وقد أظهر مجتمع المانحين في لبنان تمثيلا قويا في الاجتماع، حيث حضر 36 مندوبا، بينهم 21 مندوب عن مانحين رئيسيين للأونروا حضروا شخصيا.
وأكدت الأونروا على الدور الحاسم الذي تلعبه الوكالة في لبنان، ونوهت بالاحتياجات الإنسانية والظروف الفريدة التي يواجهها لاجئو فلسطين في لبنان واعتمادهم على خدمات الأونروا بسبب غياب أي مقدم خدمة بديل، فضلا عن القيود الحالية المفروضة على العمل والملكية.
كما بيّنت الأونروا التداعيات الإنسانية المحتملة إذا لم تتمكن الوكالة من العمل بسبب نقص التمويل، والتي ستصل إلى ما هو أبعد من لاجئي فلسطين أنفسهم، مما يؤثر على استقرار البيئة المضيفة اللبنانية غير المستقرة والتي تعاني من نقص الموارد.
وعلقت الدكتورة كلاوس على الاجتماع وقالت: "إن قرارات تعليق التمويل للأونروا تهدد عملنا الإنساني المستمر في جميع أنحاء المنطقة بما في ذلك لبنان حيث يعتمد ما يقدر بنحو 250,000 لاجئ من فلسطين بشكل شبه حصري على خدمات الأونروا الأساسية. وفي غياب حل سياسي للاجئي فلسطين، فإن الأونروا لا يمكن الاستغناء عنها في هذا الجزء من العالم”.
