بعد الفشل عسكريا:
فشل محاولات صهيونية لفرض بدائل عن المقاومة
مدير التحرير
خضر السبعين
بعد مرور أكثر من ١٦٠ يوما على العدوان الصهيوأميركي المغطى عربيا ودوليا على قطاع غزة بهدف القضاء على المقاومة وفرض أدوات بديلة لتحكم القطاع بغطاء صهيوني، فشلت كل تلك المحاولات التي تعددت وجوهها وأدواتها مستغلة الأوضاع الكارثية والمجاعة التي يعيشها سكان القطاع على مرأى ومسمع من العالم المتحضر وغير المتحضر.
وفي هذا السياق كشف رئيس الهيئة العليا لشؤون العشائر في المحافظات الجنوبية أبو سلمان المغني، عن اتصالات "إسرائيلية" وإقليمية ودولية تطالب العشائر بأن تكون بديلًا عن الحكومة بغزة.
وقال المغني:" لن نكون بديلًا عمن اختاره شعبنا ممثلا له، وسنظل مع اختيار شعبنا".
وشدد المغني على أنه "رغم الدمار ومسح العوائل من السجل المدني، لكن شعبنا الفلسطيني لم يتذمر، بل يقف مع مطالب المقاومة في إنهاء العدوان".
مرة جديدة يفشل العدو الصهيوني في ايجاد بدائل عن المقاومة من أمثال جيش لحد في جنوبي لبنان، وروابط القرى في الضفة الغربية وغيرها من نماذج الادارة المحلية والحكم الذاتي....
فشل جديد يضاف الى فشل عصابات النتن ياهو في تحقيق أهداف الحرب الدموية على قطاع غزة الذي ضرب مثالا يحتذى بالصمود والصبر والتضحية والتمسك بالمقاومة سبيلا لتحرير فلسطين.
