"الزحف المقدس" في الأردن: هل انطلقت شرارة الثورة على أنظمة الذل والتطبيع؟
مدير التحرير
خضر السبعين
بعد مرور ما يقرب من ستة أشهر على العدوان الهمجي البربري الدموي على قطاع غزة، بدأت النخوة تعود الى بعض العرب، خاصة في أعقاب الأنباء عن تعرض العديد من الغزاويات للاغتصاب والقتل من قبل الجيش الصهيوني المجرم!
وكانت عملية "طوفان الأقصى" وما تبعها من عدوان صهيوأميركي غربي مدعوم من بعض العرب على غزة قد حركت الشارع العربي الى حد ما، ثم ما لبث أن هدأ الشارع واستكان العرب والمسلمون لما يجري من مذابح بحق الفلسطينيين في غزة وكأن ما يجري خلف حدود فلسطين لا يعني أحدا منهم، عنيت الشعوب، بعد أن سقطت أقنعة الأنظمة في العالمين العربي والاسلامي عن وجوه أنظمة الخيانة والتامر والتطبيع والتنسيق مع الكيان الصهيوني!
ما يحصل في الأيام القليلة الماضية من تظاهرات في الأردن تطالب بقطع العلاقات مع تل أبيب ووقف توريد المواد الغذائية الى الكيان الصهيوني، وضرورة نجدة أهل غزة، ولو بالطعام والدواء، يوحي أن الشعب الاردني الشقيق قد استفاق من سباته العميق وخرج من صمته المريب!
الدعوات اليوم من أجل المشاركة في "الزحف المقدس" الى سفارة العدو الصهيوني في عمان، نأمل أن تكون فاتحة للزحف المقدس في كل عواصم الدول العربية والاسلامية، ليس لاسقاط التطبيع أو كسر جدران الصمت المريب، بل للانتفاض على أنظمة العار والذل على طريق تحرير فلسطين من براثن الصهاينة وكل من والاهم وتحالف معهم، فهل يتحقق ذلك في قادم الأيام؟!
