مشروع جماعات "الهيكل" لتدمير "الأقصى": هل يصحو المسلمون؟!
رئيس التحرير
خضر السبعين
نشرت جماعات "الهيكل" المزعوم فيديو لتدمير المسجد الأقصى المبارك، وهذا الفيديو هو بمثابة تحضير للمرحلة المقبلة التي تسعى لها هذه الجماعات مع حكومة النتن ياهو، وعبارة عن جس نبض لردة فعل العالمين العربي والاسلامي كي يُبنى على الشيئ مقتضاه!
هذا الفيديو جاء نشره بعيد دعوة الوزير بن غفير لبناء "كنيس" في المسجد الأقصى وتحديداً عند "حائط المبكى" الزعوم!
ما أعلنه بن غفير لم يَلقَ مواقف عربية واسلامية ترتقي الى مستوى هذا الطرح الخطير والذي يطال أحد أبرز وأقدس معالم العالمين العربي والاسلامي!
وبالعودة الى عقود خلت فان احراق "منبر صلاح الدين" في المسجد الأقصى عام ١٩٦٩ لم يَلقَ ما يستحق من مواقف واجراءات عربية واسلامية، حتى أن رئيسة وزراء الكيان الاسرائيلي غولدا مائير خابت مخاوفها، يومذاك، اذ كانت تتوقع هجوماً عربياً واسلامياً على الكيان المُحتل رداً على جريمة احراق أولى القبلتين وثالث الحرمين، لكن عندما نهضت صباحاً أيقنت أن الأمة العربية/الاسلامية التي سكتت على احتلال فلسطين لن يحركها احراق المسجد ولا حتى تدميره!
واليوم هل تتوقعون شيئاً من أمة استكانت واستسلمت وارتضت الذل والهوان، وبعض "مشايخها" ينكرون حقيقة الاسراء بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) الى المسجد الأقصى في فلسطين، وأن المسجد الذي أُسري اليه خير البشر موجود في بلاد الحجاز، وهذا الطرح المشبوه هدفه نزع قُدسية الأقصى ومكانته عند المسلمين، وكذلك التنصل من المسؤولية العربية والاسلامية تجاه المسجد المبارك!
فهل يصحو المسلمون والعرب أم أن على قلوب أقفالها؟!
