بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

لماذا توجيه أصابع الاتهام الى الفلسطينيين؟

لماذا توجيه أصابع الاتهام الى الفلسطينيين؟

لماذا توجيه أصابع الاتهام الى الفلسطينيين؟!

رئيس التحرير
خضر السبعين

منذ يومين وفي خضمّ الحديث عن خلفيات وأدوات قد تكون على صلة بتفجير أجهزة التواصل يومي الثلاثاء والأربعاء الفائتين لدى الاف المنتمين لحزب الله، أشار الاعلامي العنصري سيمون أبو فاضل بأصبع الاتهام الى الفلسطينيين كعملاء لهم علاقة بجريمتيّ الأجهزة اللاسلكية.
وفي اليوم التالي لجريمة قصف مبنيين في الضاحية الجنوبية لبيروت، وفي اطار حديثه عن الأوضاع الأمنية الدقيقة التي يمر بها لبنان في هذه الأيام العصيبة، أشار وزير الداخلية بسام مولوي الى "وضع المخيمات الفلسطينية (والسورية) تحت مراقبة الأجهزة الأمنية اللبنانية"!
مع أهمية ضبط الأوضاع الأمنية في لبنان خوفاً من أي انفلات لمصلحة المتربصين شراً بالبلد الذين قد يستغلون الظروف الدقيقة خدمة لأجندات ومشاريع معادية، وخاصة الصهيونية منها، فان ما أشرت اليه من كلام أو اتهامات أو ايحاءات موجهة صوب الفلسطينيين فيه الكثير من الظلم للفلسطينيين في هذا الوقت بالذات، حيث أثبت الفلسطينيون انشدادهم للمقاومة في غزة والضفة الغربية وتأييدهم للمقاومة الاسلامية في لبنان التي تساند مقاومة غزة وتقدم مئات الشهداء "على طريق القدس".
الفلسطينيون بشكل عام، والمخيمات الفلسطينية بشكل خاص، ليسوا بؤراً للعملاء ولا للارهابيين، وان وُجد بعض الخارجين عن القانون وعن الأخلاق، وهؤلاء قلة، وهكذا حالات موجودة في مختلف المجتمعات والشعوب، وبالتالي لا يجوز توجيه أصابع الاتهام للفلسطينيين وأكثر من ذلك لا يجوز التعميم!