أبو الغيط في بيروت: زيارة تذكرنا بوجود "جامعة" للدول العربية!!
رئيس التحرير
خضر السبعين
بالتزامن مع زيارة مبعوث الرئاسة الأميركية هوكشتاين الى العاصمة اللبنانية بيروت للقاء عدد من المسؤولين اللبنانيين من أجل فرض املاءات أميركية/ اسرائيلية على "حزب الله" كثمن لوقف العدوان على لبنان، بالتزامن مع هذه الزيارة وصل الى بيروت أمين عام ما يُسمى "جامعة الدول العربية" للقاء بعض المسؤولين اللبنانيين بغية وقف الحرب على لبنان!
طبعاً لست بصدد الحديث عن زيارة المبعوث الأميركي الذي يحمل شروطاً اسرائيلية من منطلق الاعتقاد أن "المقاومة" في لبنان قد هُزمت، كما يُذكرنا هوكشتاين بجولاته الموكية السابقة المتعلقة بترسيم الحدود البحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة المتعلقة بمسألة التنقيب عن النفط والغاز والتي كانت كلها تصب في مصلحة الكيان الاسرائيلي!
وبالعودة الى زيارة أبو الغيط فقد ذكَّرنا (مشكوراً) بوجود ما يسمى زوراً "جامعة الدول العربية"، هذه المؤسسة التي "أكلها الصدأ" و "عفا عنها الزمن"!
ونتساءل: هل التزامن بين الزيارتين يخدم هدفاً واحداً هو فرض الاملاءات على "المقاومة" في لبنان!
وهل هناك تنسيق بين الرئاسة الأميركية و"الجامعة العربية" لزيادة الضغط على لبنان و"مقاومته"؟
وما الذي يمكن أن يحققه أبو الغيط اذا كانت "جامعته" عاجزة لا حول لها ولا قوة، لا بل هي شاهد زور على ما يجري من عدوان ومذابح في غزة ولبنان؟
المؤكد أن زيارة أبو الغيط لزوم ما لا يلزم، وليته لم يفعلها ويُكلف نفسه عناء السفر الى لبنان، وليته لم يُذكِّرنا بجامعته البائسة، فقد سبق أن نسيناها وأُقيمت مراسم دفنها منذ زمن بعيد!
