بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

الساعات الأخيرة قبل التوقيع على الصفقة

الساعات الأخيرة قبل التوقيع على الصفقة

📰 
الساعات الأخيرة قبل التوقيع على الصفقة

⬅️ «الانتظار الذي يُشعل الأعصاب»، تكرّر هذا التعبير اليوم لأكثر من مرّة، على يد محلّلين إسرائيليّين، لوصف حالة الترقّب قبل التوقيع على الصفقة بين حماس و #إسرائيل لوقف النار وإطلاق سراح المخطوفين.

⬅️ يبدأ تسيفي برئيل مقاله في هآرتس بالإشارة إلى أنّ الصفقة لا تزال تهدّدها مفاجآت «اللحظة الأخيرة». لا تزال التفاصيل غير معروفة بكاملها، وإن كانت المبادئ معروفة: #وقف_إطلاق_النار قبل أيّ شيء، انسحاب الجيش من محور نتساريم ومن عدة أجزاء في محور فيلادلفيا، وتمكُّن الغزّيّين من العودة بشكل محكوم إلى شمال القطاع.

⬅️ مئات الأسرى الفلسطينيّين، كثير منهم «ثقيلون»، بحدّ تعبيره، سيُطلق سراحهم وستتوسّع المساعدات الإنسانية. وفي اليوم الـ16 لوقف النار، تبدأ المفاوضات حول الجزء الثاني من الصفقة. وإذا كانت النتائج جيدة، سيُطلَق سراح المخطوفين جميعًا، على أن يترافق ذلك مع انسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من القطاع.

⬅️ فعليًا، وفي أيام وقف إطلاق النار، سيتحوّل الجيش لقوّة حامية ثابتة في مواقعها العسكرية. لن يمكنه الاستمرار في تدمير البنى التحتية ولا تسوية البيوت بالأرض، ولا قصف مواقع مشبوهة. في «وضع الرقاد» هذا، كما يسمّيه برئيل، قد تستهدف الجنود الإسرائيليين نيرانُ المسلّحين، وسيمكن لحماس حينها الزعم، وسيكون معها حق، أنها لم تعُد قادرة على السيطرة على كل المسلّحين في القطاع.

⬅️ يطرح الكاتب سؤالًا: لو كانت الحكومة جادة في نواياها بمواصلة الصفقة بكاملها، إطلاق سراح المخطوفين «حتى آخرهم»، فلماذا لم توافق على التوقيع على صفقة واحدة شاملة، على دفعة واحدة، بدون تقسيمها على مراحل؟

⬅️ الإجابة، كما يستنتج، هي أنّ الحكومة الإسرائيلية لا تنوي الوصول للمرحلة الثانية، وبالتالي، كما يختم مقاله «يُلزمنا هذا الاستنتاج بإنقاذ حياة كلّ مخطوف يمكن إنقاذه في المرحلة الأولى، كأنه لن تكون هناك أبدًا مرحلة ثانية».