بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

الهدنة على المحك… الجنوب يعود إلى دائرة الاستهداف

الهدنة على المحك… الجنوب يعود إلى دائرة الاستهداف

على وقع هدنة هشة تشهد خروقات إسرائيلية متكررة منذ دخولها حيّز التنفيذ، سجّل الجنوب اللبناني تطورًا ميدانيًا جديدًا تمثل بغارة مسيّرة استهدفت بلدة قعقعية الجسر في قضاء مرجعيون، ما أسفر عن ثلاث إصابات وفق معلومات أولية أفاد بها مراسل "ليبانون ديبايت".

وبحسب المعطيات المتوافرة، نُفذت الغارة بواسطة طائرة مسيّرة، فيما سارعت فرق الإسعاف إلى المكان لنقل الجرحى إلى المستشفيات القريبة، وسط حالة من التوتر في المنطقة.


في موازاة ذلك، أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" في مرجعيون بأن العدو نفّذ عملية تفجير عنيفة بين بلدتي القصير والقنطرة، ما أدى إلى دوي انفجار سُمع في محيط المنطقة.


وفي السياق نفسه، أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" عن تفجير إسرائيلي جديد في بلدة شمع، سمع صداه في المنطقة.


وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة الترقب جنوبًا، حيث تتكرر الحوادث الأمنية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، ما يثير تساؤلات حول مدى صمود التهدئة في المرحلة المقبلة.


منذ إعلان وقف إطلاق النار، شهدت المناطق الحدودية في جنوب لبنان سلسلة خروقات إسرائيلية تمثلت بغارات جوية محدودة، واستهدافات بطائرات مسيّرة، إضافة إلى عمليات تفجير وتجريف في بعض النقاط القريبة من الخط الحدودي.


وتؤكد السلطات اللبنانية في بيانات متكررة تمسكها بالهدنة ورفضها لأي تصعيد، فيما تتواصل الاتصالات الدبلوماسية لضمان تثبيت التهدئة ومنع الانزلاق إلى مواجهة أوسع.


غير أن تكرار الخروقات الإسرائيلية يضع الاتفاق أمام اختبار متجدد، في ظل حساسية الوضع الأمني وتداخل المعطيات الإقليمية، ما يجعل الجنوب ساحة مفتوحة على احتمالات متعددة بين الاحتواء والتصعيد.