بيان صادر عن رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني
ادان المجلس الوطني الفلسطيني قيام مستعمرون ارهابيون بقيادة الارهابي بن غفير بمهاجمة والاعتداء على أراضي المواطنين الفلسطينيين في قرية المنية شرق بيت لحم. تشكل هذه الاعتداءات تصعيدا خطيرا لفرص سياسة التهجير القسري والتوسع الاستعماري ، التي تهدف إلى إنهاء الوجود الفلسطيني وفرض واقع استعماري جديد بقوة الإرهاب وإشراف حكومة اليمين المتطرفة.
إن استيلاء المستعمرين على محاصيل القمح والشعير، واعتداءاتهم على المزارعين ورعاة الأغنام، تعد جزءا من سياسة ممنهجة تستهدف تفريغ الأرض من سكانها الأصليين. هذه الممارسات تشكل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية ومبادئ حقوق الإنسان وجريمة ضد الإنسانية وتستدعي تدخلا عاجلا من المجتمع الدولي.
في ظل هذه الانتهاكات الجسيمة طالب المجلس المجتمع الدولي للتحرك الفعال وفرض عقوبات على المستعمرين المتطرفين و قياداتهم المتمثلة بالقاتل سموتريتش الذي طالب امس بمحمو قطاع عزة وإبادة جميع سكانه و الوزير السابق بن غفير المحرض الاكبر على اعمال القتل والاعتداءات كما نؤكد على ضرورة توفير الحماية الدولية للفلسطينيين في أراضيهم ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم وفقا للقوانين الدولية.
إن الوضع الراهن يتطلب من المجتمع الدولي تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية واتخاذ إجراءات حاسمة لحماية الاراضي الفلسطينية المحتلة وسكانها من اعمال التطهير العرقي لوقف هذه الانتهاكات وضمان توفير الأمن والحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني.
نؤكد على حق شعبنا الفلسطيني في الحرية والعيش الكريم. و نيل حقوقه المشروعة، ومقاومة كل أشكال الاحتلال والاستيطان بكل السبل المتاحة.
