غدًا يخرج أصعب حالات الأسرى المَرَضِية إلى الحرية بعد 23 عاما من الموت البطيء في الزنزانة .
منصور موقدة من بلدة الزاوية غرب سلفيت، الذي أُصيب بأربع رصاصات عند اعتقاله عام 2002، واحدة منهم استقرت في عاموده الفقري وسببت له شلل نصفي، وأخرى سببت تهتك في الأمعاء والجهاز الهضمي. ساوموه على صحته، وعاقبوه ألف مرةٍ، وسحبوا منه كرسيه المتحرك وأكياس إخراج الفضلات التي يستخدمها. خاض المعارك بجسدٍ متهالك، وأضرب عن الطعام في عزِّ حوجةِ جسمه إليه.
غدًا منصور موقدة "أبو الرعد" حر ، حسب إتصال ورد إلى عائلته.
دولة الإحتلال قررت إبعاده إلى مصر دون تحديد الوجهة التي تليها.
وهو قائد في كتائب شـ٥ـداء الأقصى.
