بعيدا عن العملية، التي تحيطها العديد من علامات الإستفهام والتعجب والسؤال والترقيم، وبعيدا عن هوية من سوف يتبناها، - او لن يتبناها- كبعض العمليات بعيد الإنتفاضة الثانية. ماذا ستحاول أن تستفيد إسرائيل من خلفية هذه الليلة وفي اليوم الذي تتجه فيه "كل العيون لإسرائيل"! وفي ظل خلفية تراجع الموقف الأمريكي من مفهوم "السيطرة والسلاح" في القطاع، عشية المفاوضات: ستدخل طاولة المفاوضات من نقطة أقوى لتعيد إليها أقله مطلب نزع السلاح من القطاع وبقوة.
شرعية لتعزيز رسم الديناميكية الأمنية في الضفة الغربية، بإستهدافات أكبر، بالذات في ظل بدء دخولها لمطبات الشرعية الدولية.
ستعزز إسرائيل من سرديتها التي خسرتها في كثير من المحطات خلال هذه الحرب لتعود لنقطة الإنطلاقة.
إعادة شعور البارانويا والإستهداف، للشارع الإسرائيلي الذي عاد ليعيش رفاهية السياسة.
تعزيز من قوة البعد الإيراني في القضية الفلسطينية.
تعزيز الشعور بإن الكل الفلسطيني مذنب، ولا أبرياء بين من يريد إستهداف الكل الإسرائيلي.
الشارع الإسرائيلي، سيميل لليمين أكثر، وتعزيز من موقف إيديولوجية الحكومة وسياساتها.
وعلى الهامش، في ظل الفشل الإستخباراتي المتصور من هذه العملية، ستقوى الأصوات المطالبة بإقالة رئيس الشاباك.
إيهاب جبارين و عملية تل أبيب
