واشنطن: أفادت وسائل إعلام أمريكية، الجمعة، بأن الولايات المتحدة تعتزم توجيه حاملة طائرات جديدة هي الأكبر في العالم إلى منطقة الشرق الأوسط، في وقت يسعى فيه الرئيس دونالد ترامب لإجبار إيران على إبرام صفقة بشأن برامجها النووية والصاروخية.
ونقلت “نيويورك تايمز” الخميس، عن 4 مسؤولين أمريكيين قولهم إن حاملة الطائرات المنتشرة في البحر الكاريبي ستتوجه مع السفن المرافقة لها إلى الشرق الأوسط، دون تحديد الوجهة النهائية.
وأضاف المسؤولون الذين لم تذكر الصحيفة أسماءهم، أن حاملة الطائرات والسفن المرافقة لها، لن تعود إلى مينائها الرئيسي قبل بدايات مايو/ أيار المقبل.
وبحسب وكالة “أسوشييتد برس”، قال شخص مطلع على الخطط يوم الخميس إن أكبر حاملة طائرات في العالم تلقت أوامر بالإبحار من البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط، في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران.
الانتشار المخطط لحاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر. فورد» في الشرق الأوسط يأتي بعد أيام قليلة من إشارة ترامب إلى أن جولة جديدة من المحادثات مع الإيرانيين باتت وشيكة
ومن شأن تحرك الحاملة “يو إس إس جيرالد آر فورد” أن يضع حاملتي طائرات وسفنهما الحربية المرافقة في المنطقة، مع زيادة ترامب للضغوط على إيران لإبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي. وتحدث المصدر شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة التحركات العسكرية.
وكانت حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” وثلاث مدمرات يمكنها إطلاق صواريخ موجهة قد وصلت إلى الشرق الأوسط قبل أكثر من أسبوعين.
وذكر المسؤول أن هذه الخطوة تعزز الحضور والقوة العسكرية الأمريكية دعما لمساعي ترامب للضغط على إيران بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وأضافت الوكالة الأمريكية أن الانتشار المخطط لحاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر. فورد» في الشرق الأوسط يأتي بعد أيام قليلة من إشارة ترامب إلى أن جولة جديدة من المحادثات مع الإيرانيين باتت وشيكة.
غير أن تلك المفاوضات لم تتحقق، في وقت زار فيه أحد كبار المسؤولين الأمنيين في طهران سلطنة عُمان وقطر هذا الأسبوع، وتبادل رسائل مع الوسطاء الأمريكيين.
والثلاثاء، قال ترامب إنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط في حال فشل المفاوضات النووية مع إيران.
وأمس الخميس، قال إن بلاده ترغب بالتوصل إلى اتفاق مع إيران، محذرا طهران من تداعيات عدم التوصل إلى اتفاق.
(وكالات)

