تصريحات نارية ومرعبة خرجت قبل قليل من موسكو، وتحديداً على لسان صقر الكرملين دميتري مدفيديف، تضع النقاط على الحروف في مشهد دولي لم يسبق له مثيل من التعقيد والخطورة!
في رد حاسم على تساؤلات وكالة تاس، لم ينفِ مدفيديف اقتراب الكارثة، بل وضع شرطاً واحداً يفصلنا عن الانفجار الكبير.
وقالها بوضوح: "رسمياً، لم تبدأ بعد.. ولكن! إذا واصل ترامب مساره المجنون في تغيير الأنظمة بطرق إجرامية، فإن الحرب ستبدأ حتما".
مدفيديف يرى أن العالم الآن في حالة تأهب قصوى، وأن أي حدث، مهما كان صغيرا، قد يكون هو المحفز الذي سيشعل القارة بأكملها.
تأتي هذه التصريحات الصادمة وسط تطورات ميدانية غير مسبوقة في الشرق الأوسط، بعد أن استهدفت الولايات المتحدة وإسرائيل مواقع في العمق الإيراني، بما في ذلك العاصمة طهران.
المفارقة العجيبة هي أن هذا التصعيد العنيف جاء في وقت كانت تجلس فيه واشنطن وطهران على طاولة المفاوضات في جنيف لمناقشة الملف النووي! ما يعني أن لغة الرصاص سبقت لغة الحوار بمراحل.
الخارجية الروسية أدانت الهجمات بشدة ودعت إلى "خفض التصعيد الفوري"، لكن نبرة مدفيديف تشير إلى أن "الصبر الاستراتيجي" قد ينفد إذا استمرت سياسة "تغيير الأنظمة" التي تتبعها الإدارة الأمريكية الحالية.
