الديمقراطية تشارك باللقاء التضامني مع غزة في السفارة الجزائرية، بمناسبة ثورة الاول من نوفمبر المجيدة.
اركان بدر: بالصمود والمقاومة سنفشل المشروع الاسرائيلي الاطلسي، ونحقق نصرا، وندعو لاجتماع عاجل للامناء العامين.
بدعوة من الحملة الشعبية لنصرة فلسطين وقضايا الامة، نظم لقاءا تضامنيا مع شعبنا الصامد في غزة العزة ومقاومتها المتصاعدة، وذلك في سفارة الجمهورية الجزائرية، تزامنا مع الذكرى ٦٩ لثورة الفاتح من نوفبر. شارك فيها وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم الرفيقين اركان بدر وابو عمر قطب، الى جانب سفيري الجزائر وفلسطين وممثلو الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وحشد من الشخصيات الوطنية والاجتماعية.
■ كلمة الجبهة الديمقراطية القاها عضو مكتبها السياسي الرفيق اركان بدر قال فيها :-
● في حضرة ثورة الفاتح من نوفمبر، نتوجه لدولة الجزائر الشقيقة رئيسا وحكومة وجيشا وشعبا واحزابا ومؤسسات باحر التهاني، وننحني اجلالا وتقديرا لاكثر من مليون ونصف شهيد ارتقوا من اجل التحرر والاستقلال الوطني لشعب الجزائر العظيم، الذي وقف ومازال الى جانب شعبنا الفلسطيني.
● نوجه التحية الكبرى لشعبنا الصامد الصابر في غزة رغم المجازر اليومية والتي كان آخرها مجزرة مخيم جباليا، احدى مخيمات المقاومة والعودة، والتي زاد عددهم عن عشرة آلاف شهيد غالبيتهم من الاطفال والنساء والمسنين. كما نتوجه باسمى التحيات للاجنحة العسكرية لكل الفصائل الفلسطينية، التي أبلت بلاءا رائعا في مقاومة الاحتلال والتصدي للتوغلات، وكبدته خسائر فادحة في جيشه النازي البربري ومُعداته المتطورة.
● ندعو الى اجتماع سريع وعاجل للامناء العامين لتشكيل قيادة وطنية موحدة بمشاركة الجميع، في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، لخوض المعركة السياسية والدبلوماسية بالتوازي معركة الميدان، لإستثمار النصر العسكري الذي حققته معركة طوفان الاقصى حالة الصمود والمُقاومة وتحقيق النصر السياسي المنشو
● ان المقاومة موحدة في الميدان بين غزة والضفة والقدس، تكريسا لوحدة ساحات المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال والعدوان والاستيطان، تتآخى مع المقاومة في جنوب لبنان ضد العدوان السداسي بقيادة امريكية - اسرائيلية.
الاربعاء ١ / ١١ / ٢٠٢٣
