أحيت فرقة الكوفية للتراث الوطني الفلسطيني حفلا وطنيا فلكلوريا في المدرسة العمانية في صيدا، التي تحتضن العائلات النازحة من جنوب لبنان جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان، وذلك اليوم الأحد 3 أيار 2026.
وتضمن الحفل مجموعة من اللوحات الفنية والتراثية المستوحاة من الدبكة الفلسطينية واللبنانية، وسط أجواء وطنية عكست عمق التلاحم بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، وتمسكهما المشترك بالهوية والتراث وقيم الصمود.
وأكدت مسؤولة الفرقة، حورية الفار، أن هذا النشاط يأتي في إطار تعزيز الروابط الأخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، والتعبير عن التضامن مع العائلات النازحة التي تواجه ظروفا صعبة نتيجة العدوان المستمر على لبنان.
وشددت الفار على أن التراث يشكل مساحة جامعة تحفظ الذاكرة الوطنية وتعزز روح الانتماء، مؤكدة أن الفن الشعبي، ولا سيما الدبكة، يبقى رسالة صمود ووحدة في وجه الاحتلال والعدوان.
وقد لاقى الحفل تفاعلا من الحضور، الذين عبروا عن تقديرهم لهذه المبادرة الوطنية والإنسانية، لما حملته من رسائل دعم وتضامن وفرح رغم قسوة الظروف.
وفي ختام الحفل، قدمت جمعية كشافة الجراح في لبنان درعا تقديرية إلى فرقة الكوفية للتراث الوطني الفلسطيني، عربون تقدير لدورها في إحياء التراث الفلسطيني وصون الهوية الوطنية، ولتعاونها المثمر مع الجمعية في إنجاح هذا النشاط الوطني والإنساني، بما يعزز حضور الفن الشعبي كمساحة جامعة للتلاقي والتضامن بين الشعبين اللبناني والفلسطيني .





