نظمت هيئة نصرة الأقصى يوم الأحد 3-5-2026 ندوة سياسية بعنوان "مشروع إسرائيل الكبرى واستراتيجية تفكيك المنطقة" في الرابطة الثقافية في طرابلس بحضور حشد من الشخصيات السياسية والدينية والثقافية والاجتماعية.
قدَّم الندوة فضيلة الشيخ أحمد العمر وتحدث في البداية الأكاديمي م. أسامة أبو مراد وتطرق إلى خطورة مشروع إسرائيل الكبرى على لبنان والمنطقة، موضحًا أن تحقيقه لا يتطلب بالضرورة سيطرة إسرائيلية عسكرية على كامل الجغرافيا التي يتحدث عنها الصهاينة بل فرض النفوذ والهيمنة الصهيونية عليها.
وحذر أبو مراد من خطورة التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي ما زال يحتل جزءًا من لبنان ويقتل أبناءه باستمرار بما يؤكد أنه كيان قائم على الإجرام ولا يفهم معنى السلام.
الكلمة الثانية ألقاها د. هشام يعقوب رئيس قسم الأبحاث في مؤسسة القدس الدولية وبيّن فيها خصائص المشروع الصهيوني الإلغائية والاستعلائية والتوسعية، وأكد أن فكرة التوسع الاستعماري أصيلة في المشروع الصهيوني منذ بدايات نشوئه.
وأشار يعقوب إلى أن الكيان الصهيوني فكرة استعمارية كانت وليدة مشروع استعماري غربي لتفكيك المنطقة العربية والإسلامية، وهذه الحقيقة تعني أن التركيبة الاستعمارية للكيان تدفعه إلى العمل على التوسع دائمًا بهدف إنشاء عمق استراتيجي ومجال حيوي يضمن بقاء الكيان وإخضاع دول المنطقة له.
ودعا يعقوب إلى تعزيز العقبات التي تمنع الاحتلال من تحقيق مشروعه، ومنها تعزيز وعي شعوب المنطقة والعالم بخطورة المشروع الصهيوني، ورفض التطبيع، ودعم كل أشكال مقاومة الاحتلال، وتثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه وتمكينه.








