شن الطيران الحربي الإسرائيلي، مساء الأربعاء، غارة على منطقة الغبيري في محيط حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفا قائد العمليات العسكرية في “قوة الرضوان” في حزب الله.
وجاء في بيان مشترك صادر عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس “عناصر قوة الرضوان، بقيادة هذا القائد، مسؤولون عن إطلاق النار على المستوطنات الإسرائيلية وإلحاق الأذى بجنود الجيش الإسرائيلي”.

وقالت مصادر إن مالك بلوط، قائد عمليات قوة الرضوان، ونائبه، استشهدا في الغارة. وأشارت إلى أن “اجتماعا لعدد من مسؤولي الحزب، من بينهم بلوط، كان منعقدا” في الموقع المستهدف.
وجاءت الضربة في وقت قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن ثمة “فرصا جيدة” للتوصل إلى اتفاق مع إيران.
ولم تتعرض بيروت وضاحيتها لأي قصف منذ الثامن من نيسان/أبريل، يوم شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات مكثفة على لبنان أدت إلى استشهاد أكثر من 350 شخصا.


رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى تمديده حتى 17 أيار/مايو، تواصل إسرائيل تنفيذ هجمات خصوصا على جنوب لبنان، وعمليات هدم وتفجير واسعة النطاق في بلدات حدودية حيث أعلنت إقامة “خط أصفر” يفصل عشرات القرى عن بقية الأراضي اللبنانية.
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من آذار/مارس، عن استشهاد نحو 2700 شخص وإصابة أكثر من 8200.
(وكالات)
