توفي الفنان المصري عبد الرحمن أبو زهرة، الاثنين، عن عمر يناهز 92 عامًا، مختتمًا مسيرة فنية بالغة التنوع والغنى، في مجالات المسرح، والسينما، والدراما الإذاعية والتلفزيونية.
وأعلن نجله أحمد خبر وفاته، في تدوينة نشرها عبر حسابه على فيسبوك، بكلمات مؤثرة، قائلاً: “صعدت روحه الطاهرة إلى السماء.. مات من علمني أن الدين معاملة وليس مظاهر فقط، من علمني أن قول كلمة الحق سيف على الرقبة مهما كانت العواقب، أن الشرف والأمانة والصدق والاجتهاد هما سمات الإنسان الشريف مهما كانت التحديات، ومهما كان الزمن ضده”.
وناشد الموسيقار أحمد أبو زهرة المواقع الإخبارية بضرورة تحري الدقة، وعدم تداول أي تصريحات أو أقوال منسوبة له أو لإخوته بشأن ما تردد حول وصية والده الراحل، مؤكدًا أن الأسرة لم تصدر أي تصريحات في هذا الشأن، مطالباً الجميع بمراعاة حالة الحزن التي يمر بها هو وعائلته.
وكتب أحمد أبو زهرة منشورًا قال فيه: “أتمنى من كل المواقع ألا تنشر أي كلام على لساني أو لسان أي من إخوتي، لأننا لم نقل أي تصريحات خاصة بأي وصايا للوالد، وكل ما يتداول كلام كاذب.. وارحمونا في هذه اللحظة”.
وتستعد أسرة الفنان الراحل لتشييع جثمانه الثلاثاء، عقب صلاة الظهر من مسجد الشرطة في مدينة الشيخ زايد. ومن المقرر أن يُقام عزاء الفنان الراحل يوم الأربعاء المقبل داخل مسجد المشير طنطاوي في منطقة التجمع، بحضور أسرته والمقربين.
حصل الفنان عبد الرحمن أبو زهرة على بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1958، وعمل موظفًا في وزارة الحربية، ثم عين ممثلًا في المسرح القومي عام 1959، وأول عمل مسرحي له كان مسرحية (عودة الشباب) لتوفيق الحكيم، وله عدة أعمال أخرى في المسرح منها (أقوى من الزمن، قريب وغريب).
لمع تلفزيونيًا بشدة، ومن أبرز المسلسلات التي شارك فيها (الملك فاروق، من أطلق الرصاص على هند علام، العميل 1001، سمارة، جحا المصري).
على صعيد السينما شارك في عشرات الأفلام منها (الجزيرة، حب البنات، بئر الحرمان، الحاسة السابعة)، كما قام بالأداء الصوتي لبعض أفلام الرسوم المتحركة كفيلم (علاء الدين) بجزئيه عامي 1992 و1994، ودور الأسد (سكار) في فيلم (الأسد الملك) من إنتاج ديزني عام 1994 النسخة العربية.
