بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

تقرير الأونروا رقم 229 حول الأزمة الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة (قطاع غزة والضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية)

تقرير الأونروا رقم 229 حول الأزمة الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة (قطاع غزة والضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية)

تقرير الأونروا رقم 229 حول الأزمة الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة (قطاع غزة والضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية)


كافة المعلومات تغطي الفترة الواقعة بين 1-7 تموز 2026[1]


الأيام 997 – 1003 منذ بداية الحرب في قطاع غزة


نشر يوم 8 تموز 2026


الملامح البارزة


قطاع غزة


تشير أحدث نتائج رصد مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، التي أجريت في حزيران، إلى استمرار تدهور الأمن المائي، حيث تعاني 84 بالمئة من الأسر التي تم تقييمها من انعدام الأمن المائي المتوسط إلى المرتفع. وقد انخفض الحصول على المياه للاستخدام المنزلي بين شهري أيار وحزيران، وتم تحديد مياه الشرب باعتبارها الشاغل الإنساني الأكثر إلحاحا، حيث أبلغت عنها 62 بالمئة من الأسر.


تظل ظروف الصرف الصحي والنظافة الصحية مثيرة للقلق أيضا. وأفادت ستة وثمانون بالمئة من الأسر بوجود عوائق تحول دون الوصول إلى المراحيض ودورات المياه، بسبب نقص المياه، والمخاوف المتعلقة بالخصوصية، وسوء النظافة، من جملة أمور أخرى. ولا تزال المخاطر على الصحة البيئية قائمة، حيث أبلغت 52 بالمئة من الأسر عن وجود مياه الصرف الصحي أو الوحل بالقرب من الملاجئ وأبلغت 43 بالمئة عن تراكم النفايات الصلبة القريبة. وأفاد أكثر من نصف الأسر بأنها تفتقر إلى مستلزمات النظافة الصحية، في حين لا تزال المخاوف الصحية منتشرة على نطاق واسع، بما في ذلك الأمراض الجلدية أو الجرب (64 بالمئة)، وبق الفراش (31 بالمئة)، والقمل (22 بالمئة).


النقاط الرئيسة


قطاع غزة


القتلى والجرحى


في الفترة ما بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 29 حزيران 2026، وفقا لوزارة الصحة في غزة، حسبما ذكرت مجموعة الصحة، فقد قتل 73,066 فلسطينيا في قطاع غزة وأصيب 173,514 شخصا آخر بجراح. ويشمل ذلك 1,053 قتيلا إلى جانب 3,406 جرحى بين الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول 2025 وحتى 30 حزيران 2026.


سجلت الأونروا مقتل 392 زميلا في غزة منذ بدء الحرب (310 من موظفي الأونروا، بالإضافة إلى 82 شخصا كانوا يدعمون أنشطة الأونروا[2])، حتى 30 حزيران 2026.


الأزمة الصحية


بدعم من منظمة الصحة العالمية، دخلت محاقن الأنسولين قطاع غزة خلال الفترة المشمولة بالتقرير، ما ساهم في معالجة النقص الحاد الذي يؤثر على جميع الشركاء الصحيين الرئيسيين هناك. وتعتبر هذه الإمدادات ضرورية لتجنب انقطاع العلاج وحماية آلاف المرضى من المضاعفات الخطيرة والمخاطر التي تهدد حياتهم.


النزوح وإدارة المواقع


تواصل الأونروا رصد تحركات النازحين ومواقع النزوح. وهنالك 116 مأوى جماعيا تابعا للأونروا تستضيف 76 ألف نازح وهي تعتبر حاليا نشطة.


التداعيات التشغيلية والاستجابة الإنسانية


يواصل حوالي 11 ألف موظف فلسطيني في الأونروا في غزة تقديم الخدمات والمساعدة للسكان. وفي الضفة الغربية المحتلة، تلعب الأونروا أيضا دورا مركزيا مع أكثر من 4 آلاف موظف فلسطيني في الأونروا يقدمون خدمات التعليم والصحة وغيرها من الخدمات للاجئي فلسطين.


جميع موظفي الأونروا الدوليين ممنوعون من دخول الأرض الفلسطينية المحتلة (قطاع غزة والضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية). ويأتي ذلك في أعقاب إقرار البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، قانونين في 28 تشرين الأول 2024[3]، يحظران عمليات الأونروا في المناطق التي تعتبرها إسرائيل أراض سيادية لها، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، كما يمنعان أي تواصل بين المسؤولين الإسرائيليين والأونروا. لم تمنح السلطات الإسرائيلية أي تأشيرات أو تصاريح دخول لموظفي الأونروا الدوليين إلى الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك غزة، منذ نهاية كانون الثاني 2025.


منذ آذار 2025، دأبت السلطات الإسرائيلية على منع الأونروا من إدخال الموظفين والمساعدات الإنسانية بشكل مباشر إلى قطاع غزة. على الرغم من الاحتياجات الهائلة على أرض الواقع، لم تتمكن الأونروا بالتالي من توزيع المساعدات التي كانت قد خزنتها مسبقاً خارج غزة، والتي تشمل ما يكفي من الطرود الغذائية والدقيق ومستلزمات الإيواء لمئات الآلاف من الأشخاص.


الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية


وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في الفترة بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 29 حزيران 2026، قتل 1,109 فلسطينيين – من بينهم ما لا يقل عن 243 طفلا - في الضفة الغربية المحتلة، التي تشمل القدس الشرقية. ومن بين هؤلاء، هنالك 63 قتلوا منذ بداية 2026.


قتل رضيع فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية في مخيم قلنديا في 5 حزيران، خلال عملية بحث أصيب فيها طفلان آخران أيضا.


توفي طفل فلسطيني بعد أن ورد أن القوات الإسرائيلية أخّرت مروره عبر نقطة التفتيش عند المدخل الرئيسي لمخيم دير عمار بالقرب من رام الله في 5 حزيران. ووفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، هناك ما لا يقل عن 925 عائقاً أمام الحركة تقيد بشكل دائم أو متقطع حركة الفلسطينيين عبر الضفة الغربية، بما التي تشمل القدس الشرقية.


استمر عنف المستوطنين بلا هوادة في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك الهجوم على مجتمع أم الخير البدوي اللاجئ الفلسطيني في تلال جنوب الخليل والذي أسفر عن إصابة العديد من الفلسطينيين.



لمحة عامة على الوضع الإنساني في غزة والاستجابة له


سبل الوصول الإنساني، الحوادث المرتبطة بالنزاع المسلح[4]


خلال الفترة ما بين 30 حزيران – 6 تموز، وقعت حادثة مسلحة خطيرة أثرت على منشآت الأونروا و/أو أعضاء فريق الأونروا والأشخاص الداعمين لأنشطة الأونروا.


في يوم 6 تموز، وفي حوالي الساعة 08:35 صباحا، وردت أنباء عن تأثر مركبة تابعة للأونروا بشكل غير مباشر بغارة جوية شنتها القوات الإسرائيلية في المواصي، خان يونس، أثناء مرورها بالمنطقة. وأفادت التقارير بوقوع أضرار طفيفة في السيارة، وعدم وقوع إصابات بين الموظفين.


منذ بداية الحرب وحتى تاريخ 6 تموز 2025، تم الإبلاغ عن 988* حادثة أثرت على مباني الأونروا والأشخاص الموجودين بداخلها منذ بداية الحرب. وقد تأثرت 312* منشأة تابعة للأونروا (أو جميعها تقريبا) بحوادث مرتبطة بالنزاع المسلح منذ بداية الحرب، حيث تأثرت بعض المنشآت أكثر من مرة. وتواصل الأونروا التحقق من عدد الإصابات الناجمة عن هذه الحوادث وتحديثها.



استجابة الأونروا


الصحة والتغذية


قدمت الأونروا أكثر من 18,9 مليون استشارة صحية منذ بدء الحرب. ويشمل ذلك 12,9 مليون استشارة طبية منذ بدء الحرب في قطاع غزة في تشرين الأول 2023.


خلال الفترة ما بين 16-30 حزيران، قامت الأونروا بفحص 4,958 طفلا تتراوح أعمارهم بين 6-59 شهرا في مراكزها الصحية ونقاطها الطبية، وحددت 203 أطفال يعانون من سوء التغذية.


حتى 5 تموز 2025، لم يكن يعمل في قطاع غزة سوى ستة مراكز صحية وأربعة مرافق إضافية مستأجرة من قبل الأونروا تستخدم كمراكز صحية مؤقتة. وبالإضافة إلى ذلك، حتى ذلك التاريخ، كانت الأونروا تقدم الخدمات الصحية الأولية من خلال 61 فريقا طبيا متنقلا يعملون في 28 نقطة طبية داخل وخارج مراكز الإيواء الجماعي الطارئة في المنطقة الوسطى وخان يونس والمواصي ومدينة غزة[5].


في الفترة بين 29 حزيران – 5 تموز 2026، عمل ما معدله 988 موظفا صحيا من الأونروا في اليوم الواحد في مرافق الوكالة الصحية في جميع أنحاء قطاع غزة، حيث قدموا بالإجمال 70,914 استشارة طبية.


في الفترة بين 29 حزيران – 5 تموز 2026، قدمت فرق الأونروا الطبية 7,326 استشارة طبية للنساء بعد الولادة وللحوامل المعرضات للخطر الشديد، إلى جانب 3,393 استشارة في مجال صحة الفم والأسنان في عيادات ثابتة ومتنقلة، وأيضا 2,463 جلسة علاج طبيعي وإعادة تأهيل في المراكز الصحية والنقاط الطبية. وتم إجراء ما مجموعه 7,841 فحصا مخبريا في المراكز الصحية والنقاط الطبية التابعة للأونروا.


في الفترة من 29 حزيران – 5 تموز 2026، تم تقديم 2,404 جلسات تحصين في المراكز الصحية والنقاط الطبية. بالإضافة إلى ذلك، تلقى ما مجموعه 1,941 طالبا تحصينات روتينية من خلال خدمات الصحة المدرسية.


بدأت مبادرة التطبيب عن بعد التي أطلقتها الأونروا في آذار 2024 وتوسعت تدريجيا لتشمل خدمات أخرى مثل طب الأسنان عن بعد والعلاج الطبيعي عن بعد والاستشارة النفسية الاجتماعية عن بعد. وحاليا، وبعد إنشاء المركز المركزي للطب عن بعد، يقدم الفريق استشارات عن بعد للرعاية العلاجية للمرضى الخارجيين والأمراض غير المعدية، علاوة على الاستشارات المتعلقة بالأمومة وأمراض القلب.



الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي


لا تزال الأونروا واحدة من أكبر مقدمي خدمات التعلم في حالات الطوارئ والدعم النفسي الاجتماعي في قطاع غزة.


في الفترة بين 7 تشرين الأول 2023 وحتى 6 تموز 2026، قدم فريق العمل الاجتماعي في الأونروا خدمات لما مجموعه 279,130 نازحا، بما في ذلك الإسعافات الأولية النفسية والدعم النفسي الاجتماعي والتداخلات الأسرية والفردية وإدارة الحالات. وخلال الفترة نفسها المشمولة بالتقرير، تم تقديم الخدمات لما مجموعه 4,830 ناجيا من العنف القائم على النوع الاجتماعي إضافة إلى 7,403 أطفال، بمن فيهم 3,400 طفلا غير مصحوب بذويه. كما قدم الفريق الدعم إلى 37,652 شخصا من ذوي الإعاقة من خلال الدعم النفسي الاجتماعي. كما تم تنظيم جلسات توعية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي وحماية الطفل والإعاقة والاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى إدارة الضغوطات الاجتماعية والنفسية لـما مجموعه 160,140 نازح.


واصلت فرق الصحة التابعة للأونروا، بما في ذلك الأطباء النفسيين والمستشارين النفسيين والمشرفين، تقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في مدينة غزة ومنطقة الوسط وخان يونس، حيث قدمت المساعدة للحالات الخاصة المحالة من مراكز الصحة والملاجئ التابعة للأونروا. وفي الفترة من 29 حزيران – 5 تموز، قامت الأونروا بما مجموعه 2,609 زيارات إلى المراكز الصحية والنقاط الصحية لتقديم الاستشارات الفردية وجلسات التوعية والدعم لحالات الحماية.



التعلم


تقدم الأونروا خدمات التعلم في غزة في مساحات التعلم المؤقتة ومن خلال مبادرتها للتعلم عن بعد. وتقام الامتحانات النهائية لجميع الطلاب (الصفوف من 1 إلى 9) في الفترة من 27 حزيران إلى 12 تموز.


في الفترة من 29 حزيران إلى 5 تموز، شارك 42,088 طفلا (17,997 فتى إلى جانب 24,091 فتاة)، بما في ذلك 928 طفلا من ذوي الإعاقة، في أنشطة تعليمية أجريت في 676 غرفة صفية في 78 ملجأ طارئ جماعي تابع للأونروا.


قامت الأونروا أيضا بتوظيف الأدوات الرقمية لتقديم أنشطة أساسية في القراءة والكتابة والحساب لأكثر من 280 ألف طفل في غزة، بتسهيل من ما يقارب 7,500 معلم وذلك من خلال مواد التعلم الذاتي التي طورتها الأونروا، والمتوفرة على منصة التعلم الرقمية للوكالة.



الأمن الغذائي


منذ 7 تشرين الأول 2023 وحتى بدء وقف إطلاق النار السابق في 19 كانون الثاني 2025، قامت الأونروا بإيصال جولتين من الطحين إلى أكثر من 388 ألف عائلة (1,9 مليون فرد تقريبا)، فيما تسلمت 374 ألف عائلة من تلك العائلات على الأقل ثلاث جولات من الطحين. وخلال فترة وقف إطلاق النار تلك التي استمرت حتى آذار 2025، قامت الأونروا بإيصال المعونات الغذائية الضرورية إلى أكثر من مليوني شخص.


نفدت المواد الغذائية لدى الأونروا في نهاية شهر نيسان؛ ومنعت إسرائيل الوكالة من إدخال أي مساعدات إنسانية بشكل مباشر بما في ذلك الغذاء منذ 2 آذار 2025.



المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية


منذ تشرين الأول 2023، دأبت الأونروا على تقديم أنشطة مرتبطة المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية في حالات الطوارئ في جميع أنحاء قطاع غزة، في الملاجئ الجماعية الطارئة التابعة للأونروا ومناطق النزوح العشوائية. وتشمل الأنشطة تشغيل آبار المياه وصيانتها وأنظمة تحلية المياه والتزويد بالمياه من خلال نقل المياه بالشاحنات. وبالإضافة إلى ذلك، تواصل الأونروا الحفاظ على النظافة في ملاجئ الأونروا والمواقع التي تديرها من خلال توزيع مستلزمات التنظيف، وإدارة النفايات الصلبة المجتمعية، وحملات تطهير خزانات المياه، ومكافحة الآفات.


في عام 2025، وزعت الأونروا 970 مليون ليتر من مياه الشرب والاستخدام المنزلي من مصادر مختلفة، بينما تم جمع 70 ألف طن من النفايات الصلبة والتخلص منها. وتقدر الأونروا أن حوالي 1,7 مليون شخص استفادوا من خدمات توفير المياه وجمع النفايات الصلبة التي قدمتها الأونروا في عام 2025.


في الفترة بين 16-30 حزيران، وزعت الأونروا حوالي 79 مليون ليتر من المياه المنزلية والصالحة للشرب في مناطق مختلفة من قطاع غزة ومن مصادر متعددة، ووصلت إلى أكثر من 860 ألف نازح يوميا.


في الفترة بين 16-30 حزيران، جمعت فرق الأونروا حوالي ستة آلاف طن من النفايات الصلبة داخل الملاجئ الطارئة التابعة للأونروا والمناطق المحيطة بها في جميع أنحاء قطاع غزة. وتم تنظيم أكثر من 1,250 حملة تنظيف، استفاد منها أكثر من 1,4 مليون نازح. وشملت الأنشطة تنظيف الملاجئ الطارئة إضافة إلى تنظيف وفتح 500 فتحة صرف صحي، بالإضافة إلى إزالة الوحل من المياه. كما أجرت فرق الأونروا أكثر من 2,500 جلسة لتعزيز النظافة الصحية خلال نفس الفترة.



اقتباس من كريستيان سوندرز، المفوض العام للأونروا بالإنابة:


"يجب السماح للأونروا بالعمل بكامل طاقتها في غزة وإدخال الإمدادات الأساسية. فحياة الناس تعتمد على ذلك".


انتهى