أعلنت السلطات الكويتية، الجمعة، اعتراض صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة إيرانية دخلت المجال الجوي للبلاد، مؤكدة إصابة عدد من منتسبي الجيش الكويتي واستهداف منشآت عسكرية وحيوية، فيما تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على حريقين اندلعا جراء الهجمات دون وقوع إصابات مدنية.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان إن الدفاعات الكويتية رصدت صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة معادية فجر الجمعة، وتم اعتراضها والتعامل معها، إلا أن الهجمات الإيرانية استهدفت عددا من المنشآت والمعسكرات التابعة للجيش الكويتي بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى إصابة عدد من منتسبي القوة البرية أثناء أداء مهامهم، مؤكدا أن المصابين تلقوا العلاج اللازم وحالتهم الصحية مستقرة.
وأضاف أن الهجمات استهدفت أيضا عددا من المنشآت الحيوية والمدنية، من بينها إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه، ما أدى إلى اندلاع حريق وإلحاق أضرار بمرافق المحطة وعدد من وحدات توليد الطاقة الكهربائية، فضلا عن سقوط شظايا في مواقع متفرقة تسببت بأضرار مادية دون تسجيل إصابات بين المدنيين.
من جانبها، أعلنت قوة الإطفاء العام الكويتية أن فرقها تمكنت صباح الجمعة من السيطرة على حريقين اندلعا في موقعين مختلفين جنوبي البلاد نتيجة الاستهداف، موضحة أن 6 فرق إطفاء، بمساندة الجيش الكويتي والحرس الوطني، تعاملت مع الحريق الأول، بينما شاركت 3 فرق في إخماد الحريق الثاني.
وأكد المتحدث باسم قوة الإطفاء العميد محمد بدر إبراهيم أن فرق الإطفاء باشرت عمليات المكافحة فور وصولها إلى الموقعين، وأن الخسائر اقتصرت على الأضرار المادية، دون وقوع إصابات بشرية.
وفي سياق متصل، زار رئيس الأركان العامة للجيش الكويتي الفريق الركن خالد الشريعان ونائب رئيس الأركان اللواء الركن الطيار صباح جابر الأحمد الصباح المصابين من منتسبي القوة البرية، للاطمئنان على أوضاعهم الصحية، فيما أشاد الشريعان بجهود الطواقم الطبية وتمنى للمصابين الشفاء العاجل.
وكانت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة أعلنت في وقت سابق أن إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضت لهجوم أدى إلى اندلاع حريق وتضرر عدد كبير من وحدات توليد الطاقة الكهربائية، ما استدعى تفعيل خطط الطوارئ والتعامل الفوري مع الحادث.
(وكالات)
