غزة: استشهد 12 فلسطينيا، بينهم أطفال، وأصيب 25 آخرون، بينما لا يزال أكثر من 60 شخصا مفقودين أو عالقين تحت الأنقاض، إثر انهيار مبنى سكني متضرر من الحرب فجر الأربعاء في منطقة الصناعة جنوب غرب مدينة غزة.
ووقع الانهيار بينما كان سكان المبنى، وبينهم عائلات نازحة، نائمين. وأفادت وزارة الصحة بالقطاع وشهود عيان بوصول جثامين عدد من الأشخاص إلى مجمع الشفاء الطبي، بينما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ.
وقال الدفاع المدني في غزة إن عمارة السعادة المكونة من ستة طوابق انهارت على سكانها وخيام للنازحين بجوارها، موضحا أن طواقمه تعمل بالتعاون مع بلدية غزة منذ منتصف الليل للوصول إلى العالقين، في ظل نقص حاد في المعدات والآليات الثقيلة.
عاجل تحديث/
مأساة جديدة… 9 شهداء وعشرات المحاصرين والمفقودين في انهيار عمارة سكنية من ستة طوابق تحتها عشرات النازحين في منطقة شارع الصناعة غرب مدينة غزة . pic.twitter.com/HCdU0fNefI
— أنس الشريف Anas Al-Sharif (@AnasAlSharif0) September 16, 2026
وبحسب سكان المنطقة، كان أكثر من 60 شخصا يقيمون في المبنى، معظمهم من النازحين، كما كانت العمارة قد تعرضت لأضرار وتصدعات خلال قصف إسرائيلي سابق.
وقال شهود إن فرق الإنقاذ تستخدم إمكانات محدودة للوصول إلى العالقين، وإن طفلا ظل تحت الركام لأكثر من ساعة، وناشد الدفاع المدني الجهات التي تمتلك معدات ثقيلة التدخل للمساعدة في عمليات الإنقاذ.
وهذه ليست الحادثة الأولى من نوعها، إذ انهارت عشرات المباني والمنازل المتصدعة والمتضررة جراء القصف الإسرائيلي.
ويشير الدفاع المدني إلى أن “عشرات الآلاف من النازحين يضطرون للإقامة في مبان متصدعة وآيلة للسقوط بسبب القصف الإسرائيلي لأنهم لا يجدون خيارا رغم مخاطر الانهيار”.
ويقيم غالبية سكان القطاع الذين يزيد عددهم عن مليوني شخص، في خيام معظمها غير صالحة للسكن.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات القصف الجوي والمدفعي وعمليات نسف وتدمير البيوت في القطاع الفقير والمدمر، رغم اتفاق وقف النار الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وتسيطر قوات الاحتلال على أكثر من 60% من مساحة القطاع البالغة 365 كيلومترا مربعا.
انهار مبنى هشّ نتيجة القصف الإسرائيلي على من بداخلِه أثناء نومهم، مما أدّى إلى استشهاد خمسة، من بينهم أطفال، وإصابة العشرات.
ليلة صعبة على قطاع غزة pic.twitter.com/gVuUk9LTmQ
— Tamer | تامر (@tamerqdh) September 16, 2026
(وكالات)
