*جماهيري حماس في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا: بشاعة المجزرة عجزت عن كسر إرادة شعبنا*
بمناسبة مرور 44 عاماً على مجزرة صبرا وشاتيلا، صدر عن العمل الجماهيري في حركة حماس في لبنان البيان الآتي:
تمثل مجزرة صبرا وشاتيلا، في 16 أيلول/ سبتمبر 1982، واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي وعملاؤه ضد الشعب الفلسطيني، حيث إنها استهدفت الأطفال والنساء، بعد تفاهم دولي مع منظمة التحرير الفلسطينية لحماية المخيمات الفلسطينية في لبنان.
هذه المجزرة كانت تهدف إلى القضاء على الوجود الفلسطيني في لبنان، وترحيل الفلسطينيين ومعاقبتهم بسبب تمسكهم بحقهم وبقضيتهم وأهدافهم العادلة.
في هذه المناسبة المؤلمة، نشدد على ما يأتي:
1. إن شعبنا الفلسطيني والعالم لن ينسيا مجزرة صبرا وشاتيلا، ولن ينسيا القتلة الذين ارتكبوها بوحشية طوال ثلاثة أيام.
2. إن مجزرة صبرا وشاتيلا ستظل محفورة في وجدان الشعب الفلسطيني ووجدان العالم، باعتبارها جريمة حرب وجريمة إبادة جماعية نفذها الاحتلال وعملاؤه بتخطيط مسبق.
3. إن صمود أهلنا في مخيم صبرا وشاتيلا، وتمسكهم إلى اليوم بهويتهم الوطنية وأهدافهم في التحرير والعودة، وصمودهم أمام جميع التحديات، دليل على فشل أهداف هذه المجزرة.
4. إننا سنظل نلاحق جميع المجرمين والقتلة الذين ارتكبوا مجازر الإبادة بحق أبناء شعبنا في غزة والضفة الغربية ولبنان، وحيث يوجد شعبنا.
الرحمة للشهداء، والحرية لفلسطين..
*العمل الجماهيري في حركة حماس في لبنان*
*بيروت، 16 أيلول/ سبتمبر 2026*
