الحرس الثوري الإيراني يلمح إلى إمكانية تعطيله حركة البيانات العالمية، بسبب تحكمه بسبعة كابلات بحرية تمر عبر مياه مضيق هرمز، مُهددا في الوقت ذاته بتوسيع نطاق أهدافه، ما يلقي بتأثيرات واسعة على الاقتصاد والقطاعات الحيوية في المنطقة والعالم..
📌كيف يمكن قطع الكابلات البحرية؟
تتيح المياه الضحلة في هرمز، التي تصل في بعض الأماكن إلى عمق نحو 50 مترا، استهداف الكابلات بوسائل غير معقدة، كالغواصين العسكريين، أو المركبات المسيّرة، أو حتى سحب مراسي السفن عرضيا لقطع شبكات الاتصال
📌 ماذا سيحدث حال قطع الكابلات البحرية؟
تتركز الأضرار المباشرة حال قطع كابلات هرمز على إيران ودول الخليج، لا سيما الدول ذات البدائل المحدودة، بالإضافة إلى تأثر دول جنوب وجنوب شرق آسيا كالهند وسنغافورة جراء اضطراب مسارات الاتصال الدولية
📌ما أهمية تلك الكابلات؟
سيؤدي قطع كابلات هرمز إلى وصول محدود ومتقطع للإنترنت في إيران، ما يسبب تباطؤا في معاملاتها المالية، واضطرابا في تدفق البيانات داخل البلاد، إلى جانب إعاقة المشروعات الاقتصادية التي تعتمد على الوصول السريع المستمر للبيانات ومزودي الخدمات الكبرى
📌كيف يؤثر قطع الكابلات على الاقتصاد؟
تعتمد دول الخليج على شبكات الكابلات البحرية في معاملاتها المالية، ولدعم استثمارات الذكاء الاصطناعي وتنويع اقتصاداتها، لذا فإن تهديد وتقويض البنية التحتية الحيوية للإنترنت قد يهدد مشاريعها التكنولوجية
📌ماذا يحدث في حالة توسيع الهجوم؟
حال توسيع إيران أهدافها باستهداف كابلات البحر الأحمر التي تنقل مع غيرها أكثر من 95% من حركة البيانات الدولية، فقد يؤدي ذلك إلى فشل التسويات المالية وتجميد النظام المالي العالمي الذي يعالج نحو 10 تريليونات دولار يوميا
