أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصالاً هاتفياً، مع الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
جرى خلال الاتصال استعراض آخر المستجدات في المنطقة، لا سيما المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة وخفض التصعيد، وفي مقدمتها دعم الجهود الدبلوماسية التي تقودها باكستان، بما يجنب المنطقة مزيداً من التوتر ويصون السلم والأمن الدوليين، بحسب الديوان الأميري القطري.
كما تناول الاتصال أهمية مواصلة مسارات الحوار لمعالجة القضايا الراهنة، وصون أمن الملاحة البحرية وسلامة الممرات الاستراتيجية، وضمان انسيابية سلاسل الإمداد والطاقة العالمية.
وأكد الأمير خلال الاتصال موقف دولة قطر الثابت الداعي إلى تغليب الحلول السلمية، ودعم جميع المبادرات الرامية إلى احتواء الأزمة عبر الحوار والدبلوماسية، بما يعزز الاستقرار ويخدم مصالح شعوب المنطقة والعالم.
من جهته بحث كل من رئيس الوزراء وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن، اليوم السبت، مع وزير خارجية إيران عباس عراقجي، جهود التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران.
وأفادت وزارة الخارجية القطرية بأن ابن عبد الرحمن أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره الإيراني، جرى خلاله “استعراض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وجدد رئيس وزراء قطر، بحسب البيان، دعم بلاده “للجهود المتصلة الهادفة للوصول إلى اتفاق شامل لإنهاء الأزمة”.
وأكد “ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع هذه الجهود بما يسهم في تحقيق السلام المستدام والاستقرار المنشود في المنطقة”.
وشدد على أن حرية الملاحة “تُعد مبدأ راسخا لا يقبل المساومة، وأن إغلاق مضيق هرمز أو استخدامه كورقة ضغط لا يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، وتعريض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر”، وفق البيان.
ودعا رئيس وزراء قطر إلى “أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وإعلاء مصلحة المنطقة وشعوبها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويدعم مساعي التهدئة وخفض التصعيد”.
ومساء الجمعة، بحث وزير خارجية قطر مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، جهود الوساطة الباكستانية لإنهاء الحرب بين طهران وواشنطن، وفق بيان للخارجية الأردنية.
