العودة الى مختار القيد….. شروط جديدة لـ”جواز السفر
أخبار إجتماعيةMar 27, 2024
24 مشاهدة
وكأن جواز السفر اللبناني لا يكفيه احتلال المرتبة 95 عالمياً وفق مؤشر Guide Passport Index فلا يسمح بالدخول إلا إلى 44 وجهة من دون تأشيرة، حتى تأتي الخضات الداخلية الدورية لتزيد في طينه بلّة. لم ينسَ اللبنانيون ما عانوه منذ سنتين حين شحّت الباسبورات وكان عليهم الإنتظار لأشهرٍ قبل الحصول على واحد وابتكرت منصة خاصة لهذا الغرض. اليوم جوازات السفر موجودة لكن العقدة عند المختار، فوحده مختار القيد يصدر طلب جواز ولو كان الطالب على غربة تامة مع مسقط رأسه.
تعميم جديد من الأمن العام يمنع مخاتير السكن من تعبئة طلبات الاستحصال على جواز سفر لبناني للقاطنين ضمن نطاقهم ويحصر المهمة بمختار القيد أي المختار الذي يتبع له طالب الجواز وفق سجله أو قيده. فأهل رأس بعلبك مثلاً الساكنون في بيروت عليهم التوجه الى أحد مخاتير رأس بعلبك للحصول على الطلب لا الى مختار البلدة أو الحي الذي يسكنونه. «كركبة» وتعقيدات جديدة للمواطنين الذين يعانون أصلاً في إيجاد الطوابع للحصول على إخراج القيد الفردي او العائلي في حال عدم توفر الهوية، وكلفة مادية إضافية يتحملونها للوصول الى مسقط رأسهم عدا تعقيدات اخرى.
بدءاً من يوم الثلاثاء الواقع فيه 19 آذار 2024 صار تعميم الأمن العام بشأن جوازات السفر ساري المفعول ورفضت مراكز الأمن العام كل المتقدمين للحصول على جواز الذين سبق لهم الحصول على طلب استحصاله من مختار المحلة التي يسكنون فيها. هؤلاء «أكلوا الضرب» وبات لزاماً عليهم الاستحصال على طلب آخر من مختار قريتهم إلا إذا كانوا من أبناء القرى الحدودية الجنوبية التي استثناها التعميم.
ضبط التزوير
الأمن العام له مبرراته وفق ما عرفنا من مصادره ويرى في الإجراء إيجابيات كثيرة أبرزها منع التزوير بعدما تبين نتيجة المتابعة والتحقيقات حدوث تجاوزات في عملية إصدار جوازات السفر ومن قبل المخاتير. تزوير هويات وبيانات قيد إفرادية أدت الى محاولة استحصال اشخاص غير لبنانيين على جوازات سفر لبنانية بمستندات مزورة موقعة من المختار والشهود، اعتماد عناوين سكن وهمية من قبل بعض المخاتير لأشخاص لا يقيمون ضمن نطاقهم وتحريف في بعض وقوعات إخراجات القيد او الاستحصال عليها أو على هوية بموجب صور قديمة قد لا تعود للشخص ذاته وختاماً التلاعب بتوقيع ذوي القاصرين في خانات أذونات السفر على الطلبات.
حول الموقع
موقع طيور البارد الإلكتروني يهتم بنشر قصص الناس والقضية الفلسطينية ويعمل على رفع الوعي والعمل التطوعي.