قال السيناتور الأميركي جون كينيدي إن إيران اعتمدت استراتيجية عسكرية قائمة على "الصواريخ أولاً" بهدف تهديد الولايات المتحدة والعالم، معتبراً أن تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب جاء مبكراً لمنع تحوّل هذا المسار إلى خطر عالمي.
وفي مقابلة مع فوكس نيوز، أوضح كينيدي أن الولايات المتحدة "دمّرت معظم برنامج الأسلحة النووية الإيراني" في حزيران الماضي عبر ضربات استهدفت منشآت حساسة، مشيراً إلى أن الأجهزة الاستخباراتية رصدت لاحقاً تحولاً في الاستراتيجية الإيرانية.
وأضاف أن طهران اتجهت، وفق التقييمات، إلى إنتاج وتخزين كميات كبيرة من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة، بهدف إنشاء قوة ردع قادرة على تهديد الشرق الأوسط وأوروبا.
وقال: "كانت رسالتهم المحتملة للأميركيين هي: يمكنكم قصف برنامجنا النووي مرة أخرى، لكننا سنقضي على الشرق الأوسط بمخزوننا الصاروخي، ومع مرور الوقت سنكون قادرين على ضرب برلين ولندن وباريس".
وأكد السيناتور الجمهوري أن واشنطن لم يكن بإمكانها السماح بهذا المسار، مشدداً على أن ترامب "لم يسمح بأن تصبح إيران خطراً عالمياً".
ويشغل كينيدي عضوية عدد من اللجان البارزة في مجلس الشيوخ، من بينها لجان الاعتمادات والقضاء والمصارف والإسكان والميزانية، ما يمنحه دوراً مباشراً في ملفات الأمن القومي والإنفاق الدفاعي.
وتأتي تصريحاته في ظل تصاعد النقاش داخل الولايات المتحدة بشأن مستقبل الردع العسكري تجاه إيران واحتمالات اتساع التوترات في الشرق الأوسط.
