بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

5 شهداء في غارة إسرائيلية على مخيم الشاطئ.. وارتفاع حصيلة الثلاثاء إلى 10 في قطاع غزة

5 شهداء في غارة إسرائيلية على مخيم الشاطئ.. وارتفاع حصيلة الثلاثاء إلى 10 في قطاع غزة

غزة: استُشهد 5 فلسطينيين وأصيب آخرون، مساء الثلاثاء، في غارة إسرائيلية على مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، ما رفع حصيلة ضحايا اليوم إلى 10 شهداء بينهم طفل.

يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.


وأفاد مصدر طبي بـ”وصول جثامين 5 شهداء إلى مجمع الشفاء الطبي إضافة إلى 11 إصابة جراء قصف إسرائيلي استهداف مخيم الشاطئ”.

وكان المصدر ذاته، أفاد في وقت سابق بـ”استشهاد 3 جراء الغارة على مخيم الشاطئ”، وذلك قبل أن يعلن الحصيلة الجديدة.

وعن الحدث ذاته، أوضح شهود عيان أن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت مجموعة من المواطنين المارين أمام بركس (مبنى من الصفيح) قرب مفترق الدنف في مخيم الشاطئ بجواره مولدات كهرباء احتياطية تعود لأحد المواطنين.

وأضاف الشهود أن القصف الإسرائيلي “تسبب بارتقاء شهداء وجرحى من العاملين داخل البركس ومن الجيران والمارة”.





وفي وقت سابق الثلاثاء، أفاد مصدر طبي باستشهاد الفتى آدم حلاوة (14 عاما)، برصاص إسرائيلي في الرأس، وذلك في منطقة جباليا البلد شمالي القطاع.

وقال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي أطلق نيرانه على مخيم حلاوة الذي يؤوي نازحين، في منطقة جباليا البلد خارج نطاق سيطرته وانتشاره وفق الاتفاق.

وفي وقت سابق، استُشهد 4 فلسطينيين بينهم طفل وأُصيب آخرون، جراء قصف إسرائيلي استهدف مركبة شرطة شرقي مدينة غزة، وفق ما أكدته مصادر طبية.

وفي تفاصيل الحادثة، قال هادر الملاحي ابن عم الطفل إن الطفل يحيى الملاحي (3 سنوات) كان في طريقه لحضور حفل زفاف أحد أقاربه مرتديا ملابس الفرح قبل أن يفقد حياته.

وأضاف أن الشظايا تناثرت في المكان، ما أدى إلى إصابة عدد من الأطفال والمارة، بينهم شقيق الطفل وأبناء عمه، بعضهم في حالة خطرة.



في سياق متصل، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الثلاثاء، بأن إسرائيل ارتكبت ألفين و400 خرقا للاتفاق، شملت القتل والاعتقال والحصار والتجويع. وأفادت وزارة الصحة بأن هذه الخروقات أسفرت عن استشهاد 757 فلسطينيا وإصابة 2111 آخرين.

وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل: “نقل أربعة شهداء على الأقل بينهم طفل وعدد من المصابين، جراء غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة تابعة للشرطة المدنية في حي التفاح” في شمال شرق مدينة غزة.

وأوضح أن الغارة التي أطلقت المسيرة خلالها صاروخا على الأقل، وقعت قرب عدة بسطات لبيع المواد الغذائية على الطريق الرئيس في الحي المدمر، ما “أسفر عن وقوع الشهداء والمصابين”.



وأكد الطبيب محمد أبو سلمية المدير العام لمستشفى الشفاء بمدينة غزة، وصول “الشهداء الأربعة وستة مصابين” موضحا أن حالتين من الإصابات “خطيرتان”.

وفي بيان دانت وزارة الداخلية في غزة “العدوان” الإسرائيلي باستهداف مركبة للشرطة ما أدى لسقوط “الشهداء والجرحى”.

وفي ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، استشهد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت لاهيا في شمال القطاع، وفق ما قال محمود بصل.

وأكد بصل أن “الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية تتواصل منذ بدء وقف النار” الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

كما حذر من أن “حياة آلاف المصابين والمرضى مهددة بخطر الموت أو الإعاقة الجسدية بسبب عدم تمكنهم من السفر للعلاج في مشافي بمصر والخارج”.

وأشار إلى أن “الاحتلال دمر المنظومة الصحية في غزة، ولا إمكانات طبية مما يهدد الوضع الصحي والإنساني بشكل خطير”.

واستشهد 757 فلسطينيا على الأقل منذ سريان الهدنة، بحسب وزارة الصحة في غزة. وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة من جنوده في القطاع خلال الفترة ذاتها.

(وكالات)