تواصلت الضربات الإسرائيلية على لبنان رغم سريان الهدنة، إذ شنّ الجيش الإسرائيلي أكثر من 55 هجوما متنوعا خلال الساعات الـ24 الأخيرة، ما أسفر عن استشهاد 13 شخصا وإصابة 65 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية، في تصعيد متواصل منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
وكانت هدنة لمدة عشرة أيام قد دخلت حيز التنفيذ في 17 أبريل/ نيسان، قبل تمديدها حتى 17 مايو/ أيار المقبل، غير أن إسرائيل تواصل خرقها عبر قصف يومي وتفجير منازل في عشرات القرى جنوب البلاد.
وبذلك ترتفع حصيلة الضحايا منذ بدء التصعيد إلى 2534 شهيدا و7869 جريحا، بعد تسجيل إصابات إضافية في غارة على بلدة طيردبا.
في المقابل، أعلن “حزب الله” في سلسلة بيانات استهدافه جنودا وآليات عسكرية إسرائيلية جنوب لبنان، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض طائرات مسيرة أُطلقت باتجاه قواته، دون تسجيل إصابات، مع تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنة مسغاف عام قرب الحدود.
وفي تطور لافت، أعلن الجيش اللبناني إصابة اثنين من جنوده جراء “استهداف إسرائيلي معادٍ” أثناء مشاركتهما في عملية إنقاذ إلى جانب الدفاع المدني في بلدة مجدل زون بقضاء صور.
كما شهد جنوب لبنان تفجيرا كبيرا نفذه الجيش الإسرائيلي، قال إنه استهدف “نفقا ضخما”، ما تسبب بهزة أرضية خفيفة سُجلت في شمال إسرائيل، بحسب وسائل إعلام عبرية.
وأدى التصعيد المستمر إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، أي نحو خُمس سكان لبنان، وفق تقديرات رسمية، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية مع استمرار العمليات العسكرية وخرق الهدنة.

