بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

بعد فوضى التشييع… "الجيش" يداهم ويوقف متورطين في الضاحية وبعلبك

بعد فوضى التشييع… "الجيش" يداهم ويوقف متورطين في الضاحية وبعلبك

صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: "إلحاقًا للبيانَين السابقَين والمتعلقَين بملاحقة مطلقي النار خلال مراسم تشييع في منطقة الضاحية الجنوبية وبعلبك، دهمت وحدات من الجيش منازل المتورطين، وأوقفت في الضاحية الجنوبية اثنَين من المشاركين في إطلاق النار ومواطنًا آخر مطلوبًا بعدة مذكرات توقيف، كما أوقفت في حي الشراونة – بعلبك المواطن (ح.ن.) وفي بلدة بريتال المواطن (س.ا.) لتورطهما في إطلاق النار خلال مراسم تشييع في بعلبك، وضبطت كمية من الأسلحة والذخائر الحربية".

وأضاف البيان، "سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص، ويجري العمل على توقيف بقية مطلقي النار".


ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد حوادث إطلاق النار خلال مراسم التشييع في عدد من المناطق، حيث سُجّل في الضاحية الجنوبية لبيروت سقوط جرحى في منطقة الكفاءات نتيجة إطلاق الرصاص والقذائف في الهواء خلال إحدى الجنازات يوم الأحد، ما أثار حالة من القلق في منطقة تشهد أساسًا توترات أمنية واستهدافات متكررة، ودفع فرق الإسعاف إلى التدخل لنقل المصابين ومعالجتهم.


كما ترافقت هذه الظاهرة مع تطورات ميدانية في البقاع، حيث نفّذ الجيش اللبناني في وقت سابق عمليات دهم واسعة في بلدة بريتال شرقي بعلبك، على خلفية إطلاق نار واستخدام قذائف من نوع B7 خلال تشييع عنصرين من حزب الله، في خطوة هدفت إلى ملاحقة المتورطين والحد من تفلّت السلاح في المناسبات العامة.