بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

بعد ضربة برشلونة.. سان جيرمان يرصد الملايين لخطف جوهرة ريال مدريد

بعد ضربة برشلونة.. سان جيرمان يرصد الملايين لخطف جوهرة ريال مدريد

ترددت أنباء في وسائل الإعلام الإسبانية عن اهتمام المسؤولين في باريس سان جيرمان بواحد من أبرز المواهب الصاعدة من مدرسة “لا فابريكا” التابعة لناشئين ريال مدريد، والإشارة إلى المدافع اليافع خوان مارتينيز، وذلك بعد أشهر قليلة من نجاح العملاق الباريسي في خطف موهبة نادي برشلونة درو فرنانديز، في صفقة أثارت ضجة على نطاق واسع في سوق الانتقالات الشتوية الأخيرة.

ونقلت الصحف والمواقع العالمية عن صحيفة “ماركا” المقربة من النادي الميرينغي، أن المستشار الرياضي لحامل لقب دوري أبطال أوروبا لويس كامبوس، ما زال مصرا على استهداف المزيد من المواهب اللامعة من عمالقة الليغا، وهذه المرة وقع الاختيار على عملاق دفاع فريق الكاستيا، الذي يلامس طوله المترين وينظر إليه الرجل الثاني في “حديقة الأمراء” على أنه مشروع قلب دفاع من الطراز العالمي على المدى المتوسط.

وأشار التقرير إلى أن المدافع الإسباني البالغ من العمر 18 عاما، يتمتع بكافة المواصفات والشروط التي يبحث عن مهندس مشروع “بي إس جي” في الصفقات المستقبلية، كلاعب يملك المقاومات اللازمة للسير على خطى جواو نيفيز، وديسير دوي وبردلي باركولا وباقي الأسماء التي تحولت في وقت قياسي من مواهب مبشرة إلى نجوم تُصنف من الأفضل عالميا في مراكزها، وهي المؤشرات التي أظهرها مارتينيز من خلال نسخته البراقة في دوري الشباب ومع فريق الكاستيا، وكانت سببا في خطف أنظار العملاق الباريسي.

كما أوضح نفس المصدر، أن التألق اللافت لخوان مارتينيز مع الفريق الثاني للريال، جعله محط أنظار العديد من عمالقة القارة العجوز، لكن يبقى باريس سان جيرمان الأكثر رغبة وجدية في إطلاق سراحه من مدينة “الفالديبيباس” البيضاء، وذلك في الوقت الذي تسعى فيه إدارة الرئيس فلورنتينو بيريز، لإغلاق كل الأبواب أمام كل الطامعين في الحصول على مستقبل دفاع الفريق، مع ظهور مؤشرات اقترابه من تحقيق حلمه الكبير بالصعود إلى فريق الريال الأول سواء استمر مدربه السابق في الشباب ألفارو أربيلوا على رأس الجهاز الفني للكبار أو رحل مع انتهاء الموسم.

وفي الختام، لفتت الصحيفة الإسبانية إلى وجود إشكالية أخرى من شأنها أن تعرقل خطة النادي الباريسي بالانقضاض على صخرة دفاع الكاستيا، وتكمن في الخطوة الاستباقية التي اتخذتها الإدارة المدريدية مع اللاعب وعائلته، من خلال إقناعه بالتوقيع على عقد جديد مع النادي، بموجبه تأكد استمراره في “سانتياغو بيرنابيو” حتى منتصف العام 2029، مع شرط جزائي في العقد يُقدر بحوالي 150 مليون يورو، ما يعكس ثقة الريال في موهبة ابن الأكاديمية، وفي نفس الوقت سيجعل التفاوض على بيعه يبدأ بمبالغ ضخمة وشروط معقدة، إلا إذا غامر بطل أوروبا بتفعيل الشرط الجزائي في عقده.