داخل خيمة متواضعة بين ركام المنازل المدمرة في أحد شوارع مدينة غزة، يعكف المسن الفلسطيني رأفت جبر على ترميم نسخ من المصحف الشريف تضررت جراء القصف الإسرائيلي الذي طال المساجد في القطاع خلال حرب الإبادة الجماعية.
وفي ظل الدمار الواسع الذي ألحقه القصف الإسرائيلي بمعظم مساجد غزة، أطلق جبر مبادرة تطوعية، أنشأ بموجبها مساحة عمل بسيطة من الخشب والنايلون، لتكون مركزا لجمع مئات المصاحف التي تم انتشالها من تحت الأنقاض، وصيانتها. (الأناضول)


